
يصر رئيس الوزراء نتنياهو أن يكرر التاريخ بوحشية جيشه بالابادة الجماعية للفلسطينين مع التدمير الكامل لقطاع غزة.
ونتنياهو معجب بأفعال جنكيزخان والذى دمر ثلثى دول العالم القديم بما فى ذلك الدولة العباسية.
وأنتهت دولة التتار بهزيمة منكرة من الامبراطورية العثمانية.
وكان تكوين الدولة العثمانية كرد فعل لوحشية التتار فى آسيا والتدمير الكامل لمدنها مع الابادة الجماعية للسكان.
ومع هزيمة المغول من الجيش المصرى برئاسة قطز إنحسرت الدولة المغولية التى بنيت على الدمارالوحشي والابادة الجماعية للبشر ، الى دولة لاقيمة لها بتعداد سكانى متدنى ٣ مليون فى صحراء جليدية فقيرة الآن .
وهذا يوضح نتيجة طبيعية لهذا التوحش.
ويجب أن تدرك إسرائيل أن مصيرها هو مصير المغول ، وذلك لأن الشعوب العربية والاسلامية أدركت أنه يجب التخلص من السرطان الاسرائيلى فى المنطقة.
وكل من تعاون مع إسرائيل من الدول العربية مصيره الى الزوال مع الدولة العبرية بمشروعها الفاشل إسرائيل.







