جحيم في السنينة: الحوثي يحرق منازل المعارضين وينتقم من قادة الجيش

أقدمت عناصر تابعة لمليشيا الحوثي على ارتكاب جريمة جديدة في العاصمة صنعاء، حيث استهدفت منزل الشيخ العقيد ناصر طالب ناجي الصلاحي وإخوانه في حي السنينة بالحرق المتعمد.
جرائم مليشيا الحوثي تتصاعد باستهداف ممتلكات القيادات العسكرية داخل العاصمة صنعاء
اقدمت عناصر تابعة لجماعة انصار الله على احراق سكن الشيخ العقيد ناصر طالب ناجي الصلاحي واشقائه في حي السنينة الواقع بقلب العاصمة صنعاء يوم السبت الماضي، وتكشف جرائم مليشيا الحوثي في هذا الاعتداد السافر عن نهج انتقامي متعمد يطال كل من يعارض سياساتها، حيث التهمت النيران اجزاء واسعة من البناية السكنية التابعة للقائد العسكري الذي يعد من ابرز الكوادر المنتمية للمؤسسة العسكرية الرسمية في الجمهورية اليمنية.
تتزامن جرائم مليشيا الحوثي مع حملات ترهيب واسعة تشنها تلك العناصر ضد الوجاهات الاجتماعية والقبلية التي ترفض الانصياع لتوجهاتها السياسية او الفكرية، ويمثل استهداف منزل الصلاحي حلقة جديدة ضمن مسلسل طويل من الانتهاكات التي تهدف الى تصفية حسابات سياسية عبر تدمير الاعيان المدنية وممتلكات الخصوم، وتؤكد الوقائع الميدانية ان الحريق لم يكن حادثا عرضيا بل هو فعل مدبر يرتبط مباشرة بمواقف الرجل المناهضة للجماعة.
حصار الممتلكات وتصاعد الانتهاكات الحقوقية
تتصدر جرائم مليشيا الحوثي المشهد الحقوقي المظلم في مناطق سيطرتها عبر توثيق حالات مداهمة واحراق ممنهجة لمنازل الشخصيات التي لا تدين بالولاء المطلق لها، وتعكس هذه الممارسات حالة من الفوضى الامنية المتعمدة التي تهدف الى كسر ارادة المعارضين من خلال التهديد المباشر في ارواحهم ومساكنهم، وتعتبر الواقعة الاخيرة في حي السنينة دليلا دامغا على استمرار السياسة القمعية التي تتجاوز كافة القوانين والاعراف القبلية والمدنية المعمول بها.
تستمر جرائم مليشيا الحوثي في اثارة حالة من الذعر بين السكان المحليين الذين يراقبون بصمت عمليات الانتقام من الرموز العسكرية والقبلية، وتشير كافة المعطيات المتاحة الى ان النيران التي نشبت في منزل الصلاحي واخوانه تعبر عن عجز الجماعة عن المواجهة السياسية واللجوء الى اساليب التدمير المادي، ويعد هذا التطور تصعيدا خطيرا في ملف حقوق الانسان داخل الجمهورية اليمنية نتيجة غياب المحاسبة الدولية على تلك الافعال الاجرامية المتكررة.






