أخبار العالم

تعرف على أبرز السيناريوهات لصعود ستارمر لرئاسة وزراء بريطانيا

يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ضغوطا متزايدة للاستقالة بعد نتائج انتخابية مخيبة للآمال. رغم تمسكه بالبقاء، إلا أن التحركات الداخلية في حزب العمال تشير إلى احتمالية فقدانه السيطرة على الموقف قريبا. يتناول التقرير سبعة مسارات محتملة لمستقبل القيادة في بريطانيا.

وقالت صحيفة تايمز في تحليل للكاتب باتريك ماكغواير إن حزب العمال “يخسر أمام الجميع وفي كل مكان”، مشيرة إلى أن ما يجري لم يعد مجرد تراجع انتخابي عابر، بل تحول بنيوي يمس القاعدة الاجتماعية والثقافية للحزب.

كاثرين ويست تطلق شرارة التحدي
أعلنت النائبة كاثرين ويست استعدادها لتحدي ستارمر على قيادة الحزب. هي لا تطمح للمنصب بنفسها لكنها تسعى لكسر حاجز الصمت لدى الوزراء الكبار. تحتاج ويست إلى دعم 81 نائبا لبدء المنافسة رسميا، وهو ما قد يفتح الباب أمام أسماء ثقيلة مثل ويس ستريتينج أو أنجيلا راينر للترشح.

فشل ويست في حشد النصاب القانوني
إذا حصلت ويست على دعم يتراوح بين 60 إلى 70 نائبا فقط، فلن تبدأ المنافسة رسميا، لكن ذلك سيعطي إشارة قوية للوزراء بأن هناك رغبة حقيقية في التغيير. هذا السيناريو قد يدفع ستارمر لإدراك أن أيامه معدودة، خاصة إذا بدأت استقالات جماعية من الحكومة كما حدث مع سلفه المحافظ.

ضعف التحدي يعزز موقف ستارمر مؤقتا
في حال فشل مبادرة كاثرين ويست ولم تحصل إلا على دعم محدود، سيستغل ستارمر ذلك لإثبات ولاء الحزب له. هذا الفشل سيجعل المنافسين المحتملين يترددون في التحرك علنا، مما يمنحه فترة راحة قصيرة لإعادة ترتيب أوراقه.

إقناع ستارمر بوضع جدول زمني للرحيل
يفضل بعض نواب الحزب رحيلا هادئا ومنظما لتجنب صراع داخلي مرير أمام الناخبين في ظل أزمة تكلفة المعيشة. يتطلب هذا السيناريو جلوس كبار الوزراء مع ستارمر وإقناعه بالتنحي لمصلحة الحزب، رغم أن ذلك سيجعله رئيس وزراء بلا سلطة حقيقية خلال الفترة الانتقالية.

نجاح ستارمر في استعادة ثقة الحزب
يعول رئيس الوزراء على خطاب مرتقب يوم الاثنين لإقناع نوابه بقدرته على تصحيح المسار. سيسعى لتقديم رؤية واضحة ومعالجة أزمات الطاقة وتطوير العلاقات مع الاتحاد الأوروبي عبر خطاب العرش. إذا نجح في ذلك، قد يلتف الحزب حوله مجددا وينسى فكرة التغيير حاليا.

عودة أندي بورنهام إلى البرلمان
يتضمن هذا السيناريو صمود ستارمر لفترة كافية تسمح لعمدة مانشستر، أندي بورنهام، بإيجاد مقعد برلماني والعودة إلى وستمنستر للمنافسة على القيادة. يحظى بورنهام بدعم شعبي، لكن مساره يصطدم بمعارضة داخل اللجنة التنفيذية للحزب التي قد تعرقل ترشحه.

استقالة ستارمر الطوعية
رغم إصرار ستارمر الحالي على القتال والبقاء لولاية ثانية، يبقى خيار الاستقالة المفاجئة واردا في ظل الضغوط الهائلة. قد يقرر رئيس الوزراء من تلقاء نفسه أن الاستمرار لم يعد ممكنا.

المصدر: بي بي سي

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى