زوجة المهندس البحري المختطف: فقدنا التواصل مع الطاقم.. والفدية ارتفعت إلى 10 ملايين دولار

كشفت أميرة محمد، زوجة المهندس البحري المختطف محمد راضي، تفاصيل صعبة بشأن أوضاع طاقم السفينة المحتجز لدى القراصنة، مؤكدة أن آخر تواصل جرى مع زوجها كان صباح أمس، حيث طالبهم بسرعة التواصل مع المسؤولين وأي جهات يمكن أن تتدخل لإنقاذهم.
وقالت زوجة المهندس المختطف، إن أفراد الطاقم يعيشون أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة في ظل نقص الطعام والشراب، مشيرة إلى أن القراصنة المسلحين يواصلون احتجازهم وسط حالة من الخوف وعدم اليقين بشأن مصيرهم. بحسب صحيفة الشروق المصرية
وأضافت أن قيمة الفدية المطلوبة ارتفعت إلى 10 ملايين دولار، مؤكدة أن الأزمة تتفاقم مع غياب أي تحرك فعال من الشركة المالكة للسفينة، التي اتهمتها بالتخلي عن الطاقم وعدم الاستجابة لمطالب الأسر بإيجاد حلول لإنقاذ المحتجزين.
وأوضحت أنها حاولت مرارًا التواصل مع مسؤولي الشركة، إلا أن الردود كانت محدودة، قائلة: “بيقولوا مستنيين يتكلموا وبعدها مفيش رد، والموضوع بياخد وقت من غير أي تحرك حقيقي”.
ووجهت زوجة الضابط المختطف نداءً عاجلًا إلى المسؤولين للتدخل السريع من أجل إنقاذ أفراد الطاقم، مؤكدة أن المحتجزين “ناس خارجة تشتغل وتسترزق”، ولا يجب تركهم في هذه الظروف الخطيرة دون دعم أو تحرك عاجل.
وكانت ناقلة النفط “M/T Eureka” قد اختُطفت مطلع الشهر الجاري قبالة السواحل اليمنية، وترفع الناقلة علم توجو، وعلى متنها 8 بحارة مصريين، قبل أن يتم اقتيادها نحو المياه الصومالية.
يُذكر أن وزارة الخارجية أعلنت متابعتها المكثفة للأزمة؛ حيث وجه وزير الخارجية السفارة المصرية في مقديشو بالتواصل مع السلطات الصومالية والعمل على ضمان سلامة البحارة المصريين والإفراج عنهم في أسرع وقت ممكن.
كما أكدت الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية، في بيان مساء أمس، أنها تتابع الموقف على مدار الساعة بالتنسيق مع وزارة الخارجية والجهات الدولية المعنية، موضحة أنها خاطبت رسميًا دولة توجو باعتبارها “دولة العلم” المسؤولة قانونيًا عن السفينة وفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.







