أخبار العالمملفات وتقارير

أسرار الكون المخبأة: هل تخدع واشنطن العالم بملفات الفضائيين الجديدة؟

شهدت الساحة الأمريكية مؤخراً حالة من الجدل الصاخب بعد إفراج وزارة الدفاع (البنتاغون) عن أكثر من 160 ملفاً سرياً تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة، بناءً على توجيهات مباشرة من الرئيس دونالد ترامب. ورغم وعود الإدارة الأمريكية بـ “أقصى درجات الشفافية”، إلا أن الخبراء لديهم رأي آخر.

الأجسام الطائرة المجهولة تزلزل مصداقية واشنطن وسط اتهامات بحجب الحقائق الكونية الكبرى

يواجه ملف الأجسام الطائرة المجهولة موجة عارمة من التشكيك في نزاهة الرواية الرسمية الصادرة عن الولايات المتحدة الامريكية مؤخرا. حيث يتصاعد الجدل حول طبيعة المعلومات التي تفرج عنها السلطات ومدى مطابقتها للواقع المرصود في الفضاءات الجوية. وتشير التقارير التحليلية الى ان الحقيقة الكلية حول تلك الظواهر الغامضة ربما تكون اكثر تعقيدا بمراحل مما يتم تصديره للراي العام العالمي في الوقت الراهن.

غموض يلف وثائق وزارة الحرب الامريكية

نشرت وزارة الحرب الامريكية ما يزيد عن 160 ملفا كانت تندرج تحت بند السرية المطلقة في خطوة وصفتها الادارة هناك بانها تستهدف تعزيز الشفافية. وجاء هذا التحرك استجابة لتوجيهات مباشرة من دونالد ترامب بضرورة الكشف عن الوثائق المرتبطة بوجود حياة خارج حدود الارض. ورغم ادعاء تولسي جابارد مديرة الامن القومي ان هذه الملفات توفر اقصى درجات الوضوح للشعب الا ان باحثين متخصصين يرون ان الحكومة لا تزال تحتفظ بالاسرار الجوهرية.

تكتيكات الهاء القراء بالوثائق الضبابية

يرى الباحث دينيس اندرسون الذي يراقب الظواهر الجوية منذ ستة عقود ان السلطات لن تعترف ابدا بمواجهة ظواهر خارجة عن سيطرتها الدفاعية. ويعتقد اندرسون ان الكشف الكامل عن حقيقة الأجسام الطائرة المجهولة قد لا يحدث ابدا بسبب التداعيات المجتمعية العميقة التي قد تترتب على ذلك. ويشير المحللون الى ان سياسة نشر دفعات متتالية من الصور الضبابية قد تكون محاولة متعمدة لارهاق اهتمام الجمهور وصرفه عن الحقائق الحساسة.

تطور الظاهرة وتكيفها مع الوعي البشري

تتغير اشكال تلك الظواهر الغامضة مع تطور الزمن حيث رصد المتابعون تحولها من سفن هوائية شبحية في القرن التاسع عشر الى نماذج متطورة من الأجسام الطائرة المجهولة اليوم. ويوضح المتخصصون ان هذه الاجسام تسبق التوقعات البشرية بخطوات مما يعزز فرضية وجود وعي كوني يتطور باستمرار. وتبقى التساؤلات قائمة حول ما اذا كانت الولايات المتحدة الامريكية تمتلك معلومات اكثر حساسية تخفيها خلف ستار من البيروقراطية المتعمدة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى