الحرب في الشرق الأوسط

حزب الله يعلن تنفيذ 20 عملية ضد قوات وآليات إسرائيلية جنوب لبنان

أعلن حزب الله تنفيذ 20 عملية عسكرية، الاثنين، استهدفت آليات وقوات إسرائيلية في عدد من مناطق جنوب لبنان، في رد قال إنه يأتي على خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على قرى الجنوب. وشملت العمليات هجمات بمسيرات انقضاضية وصليات صاروخية وقذائف مدفعية، إلى جانب التصدي لطائرة مسيرة إسرائيلية بصاروخ أرض – جو.
وقال الحزب إن عملياته جاءت “دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واعتداءاته على قرى الجنوب اللبناني، التي أسفرت عن شهداء وجرحى بين المدنيين”. وأعلن في بيانات متفرقة أن الهجمات طالت تجمعات لجنود وآليات عسكرية ومراكز قيادة ومرابض مدفعية إسرائيلية.

عملية مركبة في بيدر الفقعاني

في منطقة بيدر الفقعاني ببلدة الطيبة، أعلن حزب الله تنفيذ عملية مركبة ضد قوة إسرائيلية متموضعة داخل أحد المنازل. وقال إن مقاتليه استهدفوا القوة بمسيرة انقضاضية، محققين “إصابة مباشرة”.
وأضاف الحزب أنه استهدف القوة الإسرائيلية ذاتها بمسيرة انقضاضية ثانية، ما استدعى تدخل قوات إسرائيلية لإجلاء المصابين. كما أعلن تنفيذ استهداف ثالث بمسيرة انقضاضية ضد قوة إسرائيلية مساندة وصلت إلى المنطقة، بالتزامن مع تدخل مروحية لإخلاء المصابين تحت غطاء دخاني وناري كثيف.

صليات صاروخية على تجمعات إسرائيلية

وأعلن حزب الله استهداف تجمعين لآليات وجنود إسرائيليين في جنوب لبنان بصليتين صاروخيتين. وتركز الاستهداف الأول بين منطقة وادي العيون وبلدة صربين، فيما طال الاستهداف الثاني تجمعًا آخر في بلدة رشاف.
كما أعلن الحزب استهداف تجمع لآليات وجنود إسرائيليين في بلدة طيرحرفا بمسيرة انقضاضية. وأوضح أن الهجوم حقق “إصابة مؤكدة”، مشيرًا إلى أن ألسنة النيران شوهدت وهي تندلع من إحدى صهاريج الوقود في المكان.

استهداف آليات عسكرية في طيرحرفا ورشاف والبياضة

وفي بلدة طيرحرفا، استهدف مقاتلو حزب الله آليتين تابعتين للجيش الإسرائيلي بمسيرتين انقضاضيتين. وقال الحزب إن الآليتين كانتا من نوع “هامر” وآلية هندسية، مؤكدًا تحقيق “إصابات مؤكدة”.
وفي عمليتين لاحقتين، أعلن الحزب استهداف دبابة ميركافا في بلدة رشاف بمسيرة انقضاضية. كما استهدف آلية هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي شرق بلدة البياضة، مؤكدًا تحقيق إصابات مباشرة في العمليتين.
واستهدف الحزب جرافة عسكرية إسرائيلية من طراز D9 في بلدة الناقورة بمسيرة انقضاضية. وأكد أن العملية حققت “إصابة مؤكدة”.

التصدي لطائرة مسيرة إسرائيلية

وأعلن حزب الله التصدي بصاروخ أرض – جو لطائرة مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي في أجواء قضاء صور بجنوب لبنان. وجاء ذلك ضمن سلسلة العمليات المتلاحقة التي أعلن الحزب تنفيذها خلال اليوم نفسه.
وفي المقابل، تحدث الجيش الإسرائيلي عن تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنة نفية يام شمال إسرائيل. وأشار إلى اعتراض صاروخ أرض – جو قال إنه أُطلق باتجاه طائرة تابعة لسلاح الجو كانت تعمل في جنوب لبنان.

استهداف مركز قيادي في البياضة

وفي سياق العمليات المتلاحقة، أعلن حزب الله استهداف مركز قيادي مستحدث للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة بصلية صاروخية. كما أعلن ضرب تجمع لجنود إسرائيليين في البلدة ذاتها بسرب من المسيرات الانقضاضية، في هجومين منفصلين.
وعلى طريق البياضة – الناقورة، استهدف الحزب جرافة عسكرية إسرائيلية من طراز D9 بمسيرة انقضاضية. وقال إن العملية حققت إصابة مؤكدة.
وبعد تدخل قوة إسرائيلية لسحب الجرافة المستهدفة، أعلن الحزب استهداف القوة بصلية صاروخية. ثم عاود قصف تجمع لآليات وجنود قرب الجرافتين المستهدفتين على الطريق ذاته بقذائف المدفعية.

مرابض مدفعية وتجمعات جنود تحت الهجوم

وشملت العمليات أيضًا استهداف مرابض مدفعية إسرائيلية مستحدثة في بلدة العديسة. كما أعلن الحزب استهداف تجمع لجنود إسرائيليين في بلدة الناقورة باستخدام أسراب من المسيرات الانقضاضية.
وأعلن حزب الله كذلك استهداف تجمع لجنود إسرائيليين قرب مجرى نهر دير سريان بمسيرتين انقضاضيتين. وأكد أن الهجوم أسفر عن إصابات في صفوف الجنود المستهدفين.

قتلى في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

وفي اليوم نفسه، قتل الجيش الإسرائيلي 9 أشخاص في غارات وقصف مدفعي استهدف بلدات في قضاءات بنت جبيل والنبطية وصور جنوبي لبنان. وجاءت هذه الهجمات في ظل استمرار التوتر الميداني وتبادل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان خلّف 2869 قتيلًا و8730 جريحًا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي نحو خُمس السكان، وفق أحدث المعطيات الرسمية. وبدأت في 17 أبريل هدنة لمدة عشرة أيام، قبل أن يتم تمديدها حتى 17 مايو الجاري.
ورغم تمديد الهدنة، تتواصل الخروقات الإسرائيلية بشكل يومي عبر القصف والتفجير الواسع لمنازل في عشرات القرى الجنوبية. ويأتي إعلان حزب الله عن هذه العمليات في سياق تصاعد ميداني جديد يضع وقف إطلاق النار أمام اختبار متجدد في جنوب لبنان.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى