مقالات وآراء

علاء عبداللا يكتب: الند الإيرانى !!

ترمب هيشتم إيران بالأم والأب ومش بعيد يسبلها بالدين ، يكفى أن تثير جنون ترمب الآن بالهمس بجوار أذنه بلفظ إيران !
ترمب الطيب الأمير إبن الامرا أستنى 10 أيام لرد إيران على المقترح الأمريكى عشان يتفاجأ برد لا يستغرق 10 دقائق ، ورد سىء جرح مشاعره وإحساسه المرهف ، حتى الرد الغير مقبول من ما يسمون ممثلى إيران ، فكره باللى عملوه فيه الأكراد بعد ما ألّبوه وفتّشوه ، وخدوا منه السلاح وموصلهوش للمعارضة الإيرانية ، وكان مفكر مجتبى وعراقجى وقاليباف وبزشكيان متشددين ، طلعوا مرهم وكيوت وطيبين بالنسبة لجبهة الصمود فى إيران ، المؤثرة فى الميديا والشارع والإعلام الإيرانى وترفض أى تفاوض مع أمريكا وتعتبره خيانة لمبادىء ثورة 1979 !
قام حالف بالطلاق ليقول لشى جين بينج رئيس الصين ويشتكيله من الإيرانيين الوحشين يوم الأربع الجاى ، فى زيارته الرسمية للصين من يوم 13 إلى 15 مايو وبينج هيجيبله حقه منكم ، ولو محصلش ، ترمب هيقطع هدومه وينكش شعره ، ويتجه ويكنس على إيران السيدة ، ويقول يا أم العواجز سلطتك على إيران تشحتفيها وتجبيلى منها حقى !
وبعد الألش والهزار باللهجة العامية المصرية :
السيد ترمب وضع نفسه فى ورطة حقيقية لا يجد منها مخرج أمام عدو إيرانى أصبح ند حقيقى فى ساحة الحرب وساحة التصريحات والتفاوض ، وبين رأى عام عالمى ضده حتى أقرب حلفاؤه ، حتى ميلانيا ترمب ، حتى بنت أخيه مارى ترمب التى تشكك فى قواه الذهنية ، حتى الشارع الأمريكى الذى يغلى ، فأضطر ترمب لتعطيل الضريبة الفيدرالية على البنزين 18 سنت ، ليمتص غضب الأمريكيين بعد أن وصل متوسط سعر جالون البنزين 4.52 دولار ، وبالفعل قامت بعض الولايات مثل انديانا وكنتاكى وجورجيا بذلك ، على الجانب الآخر يعامله الإيرانيون بتحدى لافت ، لدرجة وصف ترمب ما يسمى الرئيس الأمريكى ، وبأنهم عندما يقدمون رداً لا ينتظرون منه إرضاء ترمب ، وإن كان يسعدهم عدم إرضائه ، فمالا يعرفه ترمب واجهزته أن تيار جبهة الصمود فى إيران الأكثر تشدداً ، لم يتفق مع ترمب فى شىء إلا رفض إتفاق 2015 وهم الآن ضد أى تفاوض ، ويريدون الحرب رافعين شعار الثأر لقادة وشهداء إيران بعنوان ننتصر أو نموت ، فيجب أن يفهم ترمب وكوشنر وويتكوف وجا دى فانس ذلك جيداً ، فالتفاوض مع إيران أصعب كثيراً من العمل العسكرى ، على الجانب الآخر بعد تصريح ترمب ، بأن وقف إطلاق النار مع إيران أصبح هشاً ، ويريد التلويح بالحرب مجدداً ، ويعلن عن موقع الغواصة النووية أوهايو كلاس فى مضيق جبل طارق ، بعكس المتعارف عليه ، كنوع من تخويف إيران ، يرد فوراً مستشار المرشد الإيرانى أنه على ترمب ألّا يتصور أنه سيزور الصين منتصراً مستغلاً هدوئنا اليوم ، فيقرر ترمب عقد اجتماع مع جنرالاته غداً الثلاثاء لبحث الأزمة الإيرانية بين فكىّ كماشة الرضوخ للتفاوض الإيرانى المذل ، أو استئناف الحرب الذى كلفه كثيراً ، فأضطر يكذب ويكابر ولا يرحمه أحد ، جنرالاته استقال واقيل منهم 8 وقت الحرب ، حلفاؤه جميعاً حتى السعودية والكويت أفشلتا له مشروع الحرية المزعوم ، حتى كذبه لم يرحمه فيقول اليوم 159 سفينة فى قاع الخليج ، فلماذا إذاً المضيق مغلق ، وأنه دمر إيران وقادتها فلماذا إذاً الإلحاح للتفاوض !
يبدو أن أسباب الأرض والسماء فى صالح إيران ضد ترمب ، حتى شيطانه نتنياهو خرج اليوم هزيلاً مريضاً مترنحاً مهدّل الكتفين مطأطأ الرأس ، ليخرج المراسل السياسى لاذاعة الجيش الإسرائيلى ، يانير كوزين ، والناشط السياسى عيدو دمبن ، والمدون والناشط السياسى يائير نافوت ، يخرجوا فى حالة ذهول وتساؤل عن حالة نتنياهو ، الذى يبدو مريضاً جداً كيف له أن يستطيع مواجهة إيران وخوض حرب على7 جبهات على هذا النحو ، حتى الخارجية الإيرانية تصدم من تاجر بتواجد مصر بالإمارات لتصرح منذ قليل: علاقتنا مع مصر مبنية على الاحترام المتبادل ، والتواصل مستمر بين وزيرى الخارجية بشأن قضايا مختلفة ثنائية واقليمية !
فكيف سيحل السيد ترمب هذه المعضلة ، ومتى يستيقظ من هذا الكابوس !!؟

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى