القبة الحديدية تفشل في حماية نفسها أمام طائرات حزب الله المسيرة

تتصاعد حالة الارتباك داخل صفوف المنظومة الأمنية في تل أبيب بعد النجاح الميداني الذي حققه مقاتلو حزب الله في استهداف قلب نظام الدفاع الجوي وضرب القبة الحديدية بشكل مباشر وفعال. أسفرت العملية عن صدمة كبرى لدى القيادات العسكرية التي كانت تراهن على حصانة هذه المنظومة، حيث كشفت التقارير أن طائرة مسيرة انتحارية نجحت في اختراق الأجواء والوصول إلى هدفها بدقة متناهية دون أدنى محاولة اعتراض.
اختراق استراتيجي يهز صورة الدفاع الجوي
أظهرت المقاطع المصورة التي بثتها مصادر المقاومة اللبنانية لحظة اصطدام المسيرة ببطارية القبة الحديدية في القطاع الغربي، مما تسبب في أضرار هيكلية جسيمة للمنظومة التي من المفترض أن تحمي منطقة الجليل الغربي. رصدت كاميرات المسيرة وجود جنود في محيط البطارية لم يتمكنوا من اتخاذ أي إجراء دفاعي أو الهروب من الموقع، مما يثبت فشل الرادارات في رصد التهديد القادم من لبنان وتحديد هويته قبل وقوع الكارثة.
تآكل الردع العسكري أمام تكتيكات المسيرات الانتحارية
تتزايد الأضرار التي تلحق بالأسلحة العسكرية المتقدمة نتيجة الاعتماد على تكتيكات جديدة تستهدف مراكز الثقل الدفاعي داخل الأراضي التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية. لم يقتصر الأمر على ضرب الدفاعات الجوية، بل شملت العمليات تدمير شاحنة ألفا التابعة لسلاح المدفعية في منطقة شوميرا، وهو ما أدى إلى انفجار عشرات القذائف الصاروخية وإصابة 12 جنديا بجروح متفاوتة، مما يؤكد أن الضربة القاسية طالت كفاءة نظام الدفاع الجوي بالكامل.
تعيش الأوساط العسكرية في الكيان حالة من الإحباط عقب ثبوت عجز القبة الحديدية عن حماية نفسها من طائرات حزب الله، وهو ما يمثل تراجعا خطيرا في القدرة على تأمين المواقع العسكرية الحساسة. أكدت البيانات الواردة أن محاولات التعتيم على الحادث لم تنجح بعد انتشار الفيديو الذي وثق لحظة تدمير البطارية، مما يجعل مكانة السلاح الجوي الإسرائيلي في مهب الريح أمام التطور النوعي في قدرات الجبهة الشمالية.







