حمدين صباحي: سجون مصر فيها آلاف من الشرفاء الأبرياء الذين ظُلموا

قال السياسي حمدين صباحي خلال المشاركة في حملة «السجن مش مكانهم» للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين إن سجناء الرأي في مصر هم الأشرف والأنبل لأنهم دفعوا ضريبة حبهم للوطن، ونطالب بمصر وطنا خاليا من سجناء الرأي.
وأطلق نشطاء سياسين مبادرة وحملة توقيعات تحت عنوان “السجن مش مكانهم” للمطالبة بالإفراج عن ذويهم المحبوسين، مناشدين المسؤولين بلم شمل عائلاتهم.
وتشهد المبادرة تفاعلاً واسعاً من كثير من النشطاء، حيث تطالب بتبييض السجون من سجناء الرأي، وتؤكد على استعداد الأهالي لقبول أي شروط تضمن عودة أبنائهم.وتهدف المبادرة إلى مناشدة الدولة المصرية للإفراج عن آلاف المحبوسين سياسياً، خاصة مع مرور سنوات طويلة على حبسهم والمعاناة الشديدة التي تواجهها أسرهم.
وطالب الأهالي بالإفراج عن ذويهم بأي شروط ترتضيها الدولة، بما في ذلك التعهد بالبعد التام عن السياسة. كما أطلق الأهالي استمارة توقيعات كأهل سجين أو متضامن، لجمع صوتهم وتوصيله للجهات المعنية.
إضافة إلى التضامن الحقوقي ودعم قوى مدنية ولجان حقوقية هذا المطلب، مطالبين بـ تبييض السجون من سجناء الرأي وتفعيل لجان العفو بشكل عام.





