مقالات وآراء

محمد عبد القدوس يدعم معرض “السجن مش مكانهم”: معتقلو الرأي مكانهم في الحياة لا في عتمة السجون

دعم الكاتب والصحفي محمد عبد القدوس فاعلية معرض الصور “السجن مش مكانهم”، الذي تنظمه لجنة الدفاع عن سجناء الرأي للتضامن مع المحبوسين في قضايا الرأي، مؤكدًا أن المعرض يمثل محاولة لفتح نافذة على معاناة من غُيبوا خلف الأسوار.
وتتشرف لجنة الدفاع عن سجناء الرأي بدعوة الحضور للمشاركة في المعرض، اليوم الثلاثاء، الساعة السادسة مساءً، بمقر حزب العيش والحرية، الكائن في 5 شارع صبري أبو علم، أمام وزارة الأوقاف.
وأكدت الكلمة المسجلة لعبد القدوس أن المعرض لا يقتصر على عرض صور أو أرقام أو أسماء في سجلات، بل يحمل رسالة إنسانية تهدف إلى تذكير المجتمع بمعتقلي الرأي، سواء من ينهش الحبس الاحتياطي أعمارهم، أو من يقفون في مهب المحاكمات، أو من صدرت بحقهم أحكام قاسية.
وأشار نص الدعوة إلى أن خلف كل اسم من هؤلاء قلبًا ينبض بالحنين، وآباء وأمهات ينتظرون على عتبات الصبر، وأبناء وإخوة تشتاق أعينهم لرؤية أحبائهم، معتبرًا أن المحبوسين في قضايا الرأي ليسوا “ملفات”، بل أحلام معلقة، وقصص حب وحياة توقفت قسرًا بفعل الظلم.
وشددت الكلمة على أن هؤلاء المواطنين يستحقون أن يتنفسوا الحرية، وأن يعيشوا تفاصيل يومهم بكرامة، وأن مكانهم الحقيقي بين أسرهم وبيوتهم، لا داخل عتمة السجون.
وتأتي الفاعلية في إطار حملات التضامن مع سجناء الرأي والمطالبة بإنهاء معاناة المحبوسين احتياطيًا، وإعادة الاعتبار للبعد الإنساني في هذا الملف، باعتباره قضية تمس آلاف الأسر التي تنتظر عودة ذويها إلى الحياة الطبيعية.

نص الكلمة

كلمة الكاتب والصحفي محمد عبد القدوس التي سجلها دعمًا لفاعلية معرض الصور: “السجن مش مكانهم”.
تتشرف لجنة الدفاع عن سجناء الرأي بدعوة سيادتكم لحضور معرض للتضامن مع المحبوسين في قضايا الرأي، وذلك اليوم الثلاثاء، الساعة 6 مساءً، بمقر حزب العيش والحرية: 5 شارع صبري أبو علم، أمام وزارة الأوقاف.
هذا المعرض ليس مجرد مكان لعرض صور أو أرقام أو أسماء في سجلات، بل هو محاولة، ولو متواضعة جدًا، لفتح نافذة يطل منها العالم على أرواح غُيبت خلف الأسوار؛ لنتذكر معًا معتقلي الرأي، سواء من ينهش الحبس الاحتياطي أعمارهم، أو من يقفون في مهب المحاكمات، أو من فُرضت عليهم أحكام قاسية.
خلف كل اسم من هؤلاء، هناك قلب ينبض بالحنين، هناك آباء وأمهات ينتظرون على عتبات الصبر، وأبناء وإخوة تشتاق أعينهم لرؤية أحبائهم. هم ليسوا “ملفات”، بل هم أحلام معلقة، وقصص حب وحياة توقفت قسرًا بفعل الظلم.
هؤلاء المواطنون يستحقون أن يتنفسوا الحرية، يستحقون أن يعيشوا تفاصيل يومهم بكرامة، فمكانهم الحقيقي هو بيننا، في بيوتهم، وسط ضحكات عائلاتهم.. مكانهم في الحياة، وليس في عتمة السجون.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى