أهالي الأسرى السوريين في سجون الاحتلال يطالبون بكشف مصير أبنائهم الغامض

يتعرض أهالي الأسرى السوريين في سجون الاحتلال لانتهاكات جسيمة وغموض متعمد يحيط بمصير قرابة خمسة وأربعين معتقلا يواجهون ظروفا مأساوية خلف القضبان. وتواجه العائلات حالة من القلق المزمن نتيجة انقطاع الأخبار بالكامل عن ذويهم وسط صمت مريب من المؤسسات الدولية التي تقف عاجزة عن تقديم أي ضمانات صحية أو قانونية لهؤلاء المحتجزين الذين يعاملون خارج إطار القوانين الدولية والأعراف الإنسانية المتبعة عالميا.
تؤكد أم شادي في استغاثة عاجلة أن المعتقلين السوريين ليسوا مجرد أرقام يتم تداولها في التقارير بل هم أصحاب حقوق سلبها المحتل بتواطؤ دولي واضح. وطالبت بضرورة تحرك اللجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة الهيئات الحقوقية لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه هؤلاء المغيبين في زنازين مظلمة. ويعيش أهالي الأسرى السوريين في سجون الاحتلال صراعا يوميا مع اليأس في ظل غياب أي تحرك جاد ينهي معاناتهم المستمرة منذ سنوات طويلة.
أهالي الأسرى السوريين في سجون الاحتلال يفضحون انتهاكات الاختطاف والتعذيب
تشير الوثائق إلى أن عمليات اختطاف مواطنين من مناطق الجنوب السوري لم تكن حوادث عارضة بل هي سياسة منظمة تنتهجها قوات الاحتلال عبر كمائن عسكرية وتوغلات مباشرة. وشهدت قرى حوض اليرموك والمناطق الحدودية عشرات الحوادث التي استهدفت مدنيين من أماكن عملهم ليتحولوا لاحقا إلى مجهولي مصير. ويستمر أهالي الأسرى السوريين في سجون الاحتلال في ملاحقة الحقيقة رغم المحاولات المستمرة من سلطات السجون للتعتيم على أماكن الاحتجاز.
أهالي الأسرى السوريين في سجون الاحتلال يواجهون تعنت المحاكم ومنع الزيارات القانونية
فشلت كافة التدخلات القانونية والمحاولات التي بذلها محامون حقوقيون لتنظيم زيارات دورية للأسرى بسبب الرفض القاطع ومنع التصاريح من قبل سلطات المحتل. وتكشف شهادات المحررين عن فترات احتجاز تمتد لشهور طويلة دون توجيه تهم رسمية أو عرضهم على جهات قضائية مما يؤكد أن القضية سياسية انتقامية بالدرجة الأولى. ويبقى أهالي الأسرى السوريين في سجون الاحتلال في انتظار تحرك عالمي يكسر حاجز الصمت ويجبر الاحتلال على كشف القوائم الحقيقية.







