ضاحي خلفان يلجئ لبريطانيا ويفتح النار على كواليس مراكز القوة في الامارات

استقبلت الاوساط السياسية والامنية انباء قبول طلب لجوء ضاحي خلفان في بريطانيا بصدمة واسعة وكبيرة جدا. فجر نائب رئيس شرطة دبي الاسبق مفاجأة مدوية بعد خروجه من السجن الذي دخله دون مبرر قانوني واضح. اعلن خلفان انتهاء علاقته ببلده الذي اهانه وحطم كرامته وتسبب في تشريده خارج الديار والاوطان. تضمنت رسالة المسؤول الامني السابق هجوما عنيفا على اصحاب القرار الذين استرخصوا وجوده وتاريخه الطويل في الخدمة العامة.
صراع الاجنحة داخل المنظومة الامنية
كشف ضاحي خلفان عن تعرضه لاهانات بالغة داخل المعتقلات وخارجها بسبب زلة لسان بسيطة لم تغفرها له السلطات. اوضح المسؤول السابق ان الرحيل بكرامة اصبح هو الخيار الوحيد المتبقي له بعد ان اصبح لا شيء في نظر الحكام. اشار الى ان فترة السجن كانت ثقيلة وطويلة وخلت من اي اعتذار عما تعرض له من تنكيل متعمد وممنهج. تسببت هذه الاجراءات القاسية في اتخاذ قرار اللجوء الى بريطانيا لضمان الحماية الشخصية والهروب من الملاحقات.
نهاية النفوذ وبداية مرحلة اللجوء السياسي
وصف ضاحي خلفان ما جرى معه بانه رصاصة قاتلة وجهت الى صدره لانهاء وجوده السياسي والامني بصفة نهائية. اكد المسؤول الامني الاسبق انه لن يسامح من اهانه او سجنه او تسبب في تشريده بعيدا عن تراب الوطن. تعكس هذه التطورات عمق الخلافات داخل الدوائر الضيقة لصنع القرار في الامارات العربية المتحدة خلال الفترة الراهنة. تكرار لجوء الشخصيات الامنية الرفيعة الى الخارج يضع النظام في موقف حرج امام الرأي العام العالمي.






