كارثة انسانية تكشف وجه الاحتلال القبيح بعد تحرر اسرى قطاع غزة

يواجه المحررون من سجون الكيان الصهيوني ظروفا صحية بالغة الخطورة بعد مغادرتهم معتقلات التعذيب عبر معبر كرم ابو سالم والتوجه مباشرة الى المستشفيات. وتؤكد المشاهد الحية حجم التنكيل المتعمد الذي تعرض له ثلاثة عشر فلسطينيا ظهرت عليهم علامات الهزال الشديد وفقدان الوزن الحاد نتيجة سياسات التجويع والحرمان الممنهجة التي تتبعها سلطات الكيان الصهيوني بحق المعتقلين. وتكشف الحالة المزرية للاسرى حجم الجرائم التي ترتكب خلف القضبان بعيدا عن اعين الرقابة الدولية وسط صمت مخز تجاه هذه الانتهاكات.
معتقلات الموت والتعذيب الممنهج
تستقبل مستشفى شهداء الاقصى هؤلاء المحررين لاجراء فحوصات عاجلة وتقييم الاضرار الجسدية التي لحقت بهم جراء المعاملة القاسية داخل سجون الكيان الصهيوني. وتضم القائمة التي تم التنكيل بها اسماء المواطنين نشات محمد دردونة ونادر محمد ابو شحمة واحمد نصر جابر ومحمد ناصر ابو مغصيب واحمد نصر وحسن عطية النجار ورشدي داوود علون ومحمد اكرم علوان وعبد الرحمن زكريا المطوق ويوسف سعيد هنية ومحمد عدنان ابو وردة وحمزة زايدة البهنسي واحمد داوود علوان. وتوضح هذه الاسماء حجم الاستهداف الواسع لكل فئات المجتمع دون مراعاة لاي حقوق قانونية او انسانية مكفولة دوليا.
ارقام مفزعة لضحايا التنكيل الصهيوني
تتجاوز اعداد المعتقلين في سجون الكيان الصهيوني حاجز تسعة الاف وستمائة اسير يعيشون في ظروف غير ادمية بالمرة. وتشير الاحصائيات الرسمية الى وجود نحو الف ومائتين وخمسين معتقلا من قطاع غزة يواجهون تصنيفات جائرة تسلبهم ابسط حقوق المحاكمة العادلة. وتستمر سلطات الكيان الصهيوني في احتجاز تسعين اسيرة ونحو ثلاثمائة وخمسين طفلا اضافة الى ثلاثة الاف وخمسمائة واثنين وثلاثين معتقلا اداريا دون توجيه تهم رسمية. وتثبت هذه الارقام ان الاحتجاز اصبح اداة للعقاب الجماعي والانتقام من المدنيين العزل بطرق وحشية تخالف كافة المواثيق.





