تحرك دبلوماسي يكسر جمود سنوات بفتح افق سياسي جديد بين دمشق والرباط

يبدأ وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني زيارة رسمية هامة الى المملكة المغربية تمتد على مدار يومين متتاليين في خطوة تعكس رغبة مشتركة لتجاوز تحديات الماضي وتدشين مرحلة مغايرة من التعاون المشترك والعمل الثنائي. تمثل هذه الزيارة نقطة تحول مفصلية في مسار العلاقات العربية خاصة مع الترتيبات الجارية لرفع العلم السوري فوق مقر السفارة بالعاصمة الرباط بعد فترة طويلة من الاغلاق مما يشير الى طي صفحة القطيعة والبدء في بناء جسور تواصل دبلوماسية قوية.
تحرك دبلوماسي لتعزيز العمل العربي
يصل اسعد الشيباني الى الاراضي المغربية حاملا ملفات سياسية ودبلوماسية ثقيلة تهدف الى اعادة ترتيب البيت العربي وتنسيق المواقف تجاه القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين. تتضمن اجندة الزيارة لقاءات رفيعة المستوى لبحث سبل تعزيز العمل الدبلوماسي واعادة تفعيل الاتفاقيات السابقة مع التركيز على ان عودة النشاط الدبلوماسي داخل العاصمة المغربية تعد رسالة قوية للمجتمع الدولي حول استعادة دمشق لمكانتها الطبيعية في المحيط العربي.
اعادة فتح السفارة وتدشين مرحلة التعاون
تشهد العاصمة المغربية اجراءات بروتوكولية مكثفة لاستقبال اسعد الشيباني ومرافقيه حيث تكتسب عملية رفع العلم السوري دلالة رمزية وسياسية تتجاوز مجرد فتح مقر دبلوماسي الى اعلان رسمي عن بدء عهد جديد من التضامن. يسعى هذا التحرك الدبلوماسي الى خلق بيئة من التعاون السياسي المستدام بعيدا عن تجاذبات الماضي مع التركيز على المصالح القومية العليا التي تجمع بين دمشق والرباط في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة خلال التوقيت الراهن.






