تحقيقات حقوقية دولية تكشف جرائم مروعة داخل مراكز احتجاز الكيان الصهيوني

تؤكد تقارير دولية حديثة تورط سلطات الكيان الصهيوني في ممارسات وحشية وانتهاكات جنسية ممنهجة بحق المعتقلين الفلسطينيين داخل مراكز الاحتجاز. وكشف كلاوديو فرانكافيلا المسؤول في منظمة حقوقية دولية عن تطابق المعطيات المرصودة مع تحقيقات سابقة تثبت تورط قوات الاحتلال في تعذيب جنسي واسع النطاق. وتعد هذه الاعترافات الحقوقية بمثابة فضح جديد لسياسات القمع التي تمارسها أجهزة الكيان الصهيوني بعيدا عن الرقابة الدولية.
توثيق الانتهاكات المنهجية داخل السجون
توضح الشهادات الموثقة تعرض معتقلين فلسطينيين من الرجال والنساء لأشكال مهينة من العنف الجسدي والجنسي المتعمد. وأشار الصحفي الاستقصائي نيكولاس كريستوف إلى تفشي حالات الاغتصاب والاعتداء المباشر داخل الزنازين التابعة لسلطات الاحتلال. وتستخدم القوات الصهيونية أساليب حاطة بالكرامة الإنسانية تشمل التجريد القسري من الملابس والضرب المبرح في مناطق حساسة من أجساد المعتقلين لانتزاع اعترافات أو للإذلال النفسي.
عرقلة الرقابة الدولية والمطالبة بالمحاسبة
تستمر سلطات الكيان الصهيوني في منع وصول مراقبي الصليب الأحمر إلى مراكز الاحتجاز لغرض إخفاء معالم الجرائم المرتكبة. وطالب مراقبون دوليون بضرورة إجراء تحقيقات نزيهة وشفافة تضمن محاكمة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة التي تخالف المواثيق العالمية. وتحتجز سلطات الاحتلال حاليا أكثر من 9600 فلسطيني يعانون من سياسات التجويع والإهمال الطبي المتعمد مما أدى لاستشهاد عدد منهم داخل المنشآت العقابية الصهيونية.







