تحقيق حول اغتصاب الاسرى يفضح اكاذيب الاحتلال الصهيوني لمدارة جرائمه الجنسية البشعة

كشف تحقيق صحفي حديث عن فضائح مدوية تتعلق بممارسة العنف الجنسي الممنهج ضد المعتقلين الفلسطينيين داخل مراكز الاحتجاز التابعة للكيان الصهيوني , ويأتي هذا التحرك في وقت يسعى فيه الاحتلال بكل قوته لتزييف الحقائق عبر اطلاق حملات تضليل واسعة تهدف الى حرف الانظار عن الجرائم الموثقة التي يتعرض لها الاسرى داخل السجون , حيث اكدت تقارير دولية وجود انتهاكات جنسية جسيمة شملت عمليات اغتصاب وتحرش وتعذيب وحشي لم يسلم منه حتى النساء والاطفال .
يقود الاحتلال سباقا محموما لتكذيب شهادات صادمة وثقها اعلام دولي حول ممارسات لا اخلاقية ضد المعتقلين , وبرزت المحامية كوخاف الكيام ليفي كوجه رئيسي لتلك الحملات المضللة عبر رئاسة ما يسمى اللجنة المدنية لجرائم حماس ضد النساء والاطفال , وحاولت المذكورة ترويج روايات مختلقة حول احداث السابع من اكتوبر لشرعنة الانتهاكات الصهيونية , الا ان تلك المزاعم واجهت تشكيكا داخليا واسعا وصفها بانها غير مهنية وتستهدف فقط جمع ملايين الدولارات من متبرعين بطرق مشبوهة .
فندت تحقيقات مستقلة قصة السيدة الحامل التي روجتها الكيام ليفي زاعمة شق بطنها واغتصابها , وتبين ان هذه الرواية لا تستند لاي دليل ملموس بل وجرى تداولها رغم تحذيرات مسؤولين صهاينة من عدم دقتها , واشار مسؤول حكومي الى ان منهجية تلك المحامية فقدت المصداقية تماما مما دفع مختصين للنأي بانفسهم عنها , ورغم ذلك يستمر الدعم السياسي والاعلامي الغربي لتلك الاكاذيب التي تهدف للتغطية على ما يحدث في غياهب المعتقلات الصهيونية من فظائع .
استضاف البيت الابيض الكيام ليفي ومنحت جائزة اسرائيل رغم فشلها في تقديم تقريرها الموعود بعد مرور اشهر طويلة , وكشفت تقارير حقوقية ان تلك التحركات تهدف لعرقلة جهود الامم المتحدة في التحقيق المستقل في مزاعم العنف الجنسي , خاصة بعد تأكيدات اممية بعدم وجود ادلة قاطعة على وجود سياسة ممنهجة من الجانب الفلسطيني , بينما تظل الشهادات المباشرة حول اغتصاب الاسرى الفلسطينيين والتحرش بهم داخل مراكز التحقيق الصهيونية شاهدا حيا على الاجرام .
يؤكد مراقبون ان اعادة انتاج الروايات الصهيونية المثيرة للجدل تهدف بالاساس الى طمس الحقائق التي كشفتها المنظمات الدولية , ويحاول الكيان تشكيل راي عام عالمي يرفض المساءلة القانونية عن الانتهاكات داخل السجون عبر اتهام الضحايا انفسهم , وتظل الارقام والتقارير الصادرة عن الامم المتحدة هي الاشد فضحا للممارسات اللاانسانية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في محاولة يائسة لكسر ارادة المعتقلين الفلسطينيين عبر التعذيب الجنسي الممنهج .






