
رفض الحقوقي والمحامي وليد زهران مقترح الحكومة بشأن قانون الأحوال الشخصية، معتبرًا أن تمرير القانون بصيغته الحالية يمثل تراجعًا عن مطالب قطاعات واسعة من المواطنين الرافضين لما وصفه بـ”القانون الرخيص”.
وأكد زهران، في منشور له، رفضه تدخلات المجلس القومي للمرأة، مطالبًا بقانون أحوال شخصية مطابق للقرآن والسنة، ويحقق العدالة داخل الأسرة المصرية.
ودعا زهران كل “مصري حر” إلى الانضمام لحملة “البينا”، كما وجه دعوة لكل “مصرية محترمة” إلى رفض القانون المقترح، معتبرًا أن المشهد أصبح “هزليًا” في ظل غياب ما وصفه بـ”الأزهر والإفتاء”.
وشدد وليد زهران على ضرورة محاسبة واضعي المقترحات المتعلقة بالقانون، مؤكدًا أن غياب المحاسبة لا يعني سقوط الحق، قائلاً إن “رب السماء والأرض موجود”.
واختتم زهران موقفه بالتأكيد على استمرار رفضه للقانون، مقدمًا نفسه باعتباره “الحقوقي والمحامي والقبض وليد زهران”، و”الأب الروحي مساء الرجولة”، في إشارة إلى تمسكه بخطابه الداعم لما يراه حقوقًا للأب والأسرة في مواجهة مقترحات قانون الأحوال الشخصية.







