اعتقال المواطنين البلوش يفجر الاوضاع الامنية داخل سيستان وبلوشستان اثر اقتحام تشاندوكان

تتصاعد حدة التوترات الامنية داخل جمهورية ايران الاسلامية عقب قيام مجموعات مدججة بالسلاح بمداهمة قرية تشاندوكان التابعة لقضاء قصرقند حيث شنت حملة اعتقال المواطنين البلوش بطريقة تعسفية. حاصرت عشرات المركبات العسكرية القرية فجر يوم الاربعاء الموافق الثالث عشر من شهر مايو لعام الفين وستة وعشرين ميلادية وبدات في تنفيذ عمليات اقتحام واسعة للمنازل السكنية وترويع الاهالي العزل دون اية مبررات قانونية واضحة.
انتهاكات جسيمة تضرب قرى قصرقند وتثير الرعب
اقتحمت القوات الامنية بملابسها الرسمية والمدنية البيوت في تمام الساعة الخامسة فجرا وقامت بممارسة العنف الجسدي والضرب المبرح ضد السكان امام ذويهم مما ادى لانتشار حالة من الهلع الشديد. رصدت المصادر المحلية استخدام القوة المفرطة خلال عمليات تفتيش واسعة النطاق لم تسلم منها النساء او الاطفال مما اسفر عن اعتقال المواطنين البلوش واقتيادهم لجهات غير معلومة وسط صمت مطبق من السلطات القضائية.
غياب الشفافية يهدد مصير المعتقلين المجهول
استمرت حالة القلق والتوتر لساعات طويلة عقب انتهاء العملية العسكرية التي شهدت اطلاق نار كثيف لبث الرعب في نفوس السكان الذين يجهلون حتى الان مصير ذويهم المختطفين. تكررت هذه الممارسات القمعية خلال السنوات الاخيرة بحق القومية البلوشية حيث يتم اعتقال المواطنين البلوش دون ابراز اوامر قضائية او توجيه تهم رسمية مما يعكس نهجا امنيا يضرب بعرض الحائط كافة حقوق الانسان الاساسية والحريات العامة والخاصة.







