شرطة سرية فوق مطعم: إدانة أمريكي بإدارة أول مخفر صيني في نيويورك!

في سابقة هي الأولى من نوعها، أسدلت هيئة محلفين أمريكية الستار على قضية هزت حي “تشاينا تاون” في مانهاتن، حيث أُدين المواطن الأمريكي لو جيان وانغ (64 عاماً) بتهم ثقيلة تتعلق بالأمن القومي.
بكين تزرع مراكز امنية سرية في نيويورك لملاحقة المعارضين واختراق السيادة الامريكية
يواجه المتهم لو جيان وانغ عقوبة السجن لمدة تصل الى 30 عاما بعد ادانته بادارة اول مركز شرطة سري تابع لوزارة الامن العام الصينية فوق الاراضي الامريكية وتحديدا في حي تشاينا تاون بمانهاتن. كشفت التحقيقات ان هذا المركز كان يعمل كذراع امني غير قانوني لاستهداف القوى المعارضة وخدمة الاجندة السياسية لبكين بعيدا عن الرقابة الرسمية. استغل المتهم الذي يبلغ من العمر 64 عاما موقعه للعمل كعميل غير شرعي مع عرقلة سير العدالة عبر اتلاف كافة الادلة التي تربطه بالنشاطات الاستخباراتية المشبوهة.
فضيحة مراكز الشرطة السرية العابرة للحدود
اكد جيمس بارناكل جونيور مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي ان هذا المركز المكتشف كان يستخدم لمراقبة وترهيب الصينيين في الخارج واستهداف المنشقين. اشارت تقارير حقوقية دولية الى رصد اكثر من 100 مركز امني مماثل منتشرة في 53 دولة حول العالم لخدمة اهداف امنية تحت غطاء مدني. نفت بكين هذه الاتهامات مدعية ان المقار هي مجرد مراكز خدمية مخصصة لمعاملات ادارية عادية مثل تجديد رخص القيادة للمغتربين بعيدا عن اي نشاط بوليسي سري.
سقوط شبكات العمالة والنشاط الاستخباراتي الصيني
شغل مركز نيويورك طابقا كاملا فوق مطعم شهير قبل ان يتم اغلاقه نهائيا في خريف عام 2022 بعد كشف انشطته السرية. تزامنت هذه الادانة مع استقالة عمدة مدينة اركاديا بكاليفورنيا بعد اقرارها بالذنب في تهمة مماثلة تتعلق بالعمل كعميلة غير شرعية لصالح نفس الحكومة. تعكس هذه التحركات الامريكية المتسارعة محاولات جادة لتقليص نفوذ اجهزة الامن الصينية ومنع تحويل المدن العالمية الى ساحات مفتوحة لمطاردة الخصوم السياسيين وتصفية الحسابات الامنية.






