محمد بن زايد ومودي يبحثان في أبوظبي تعزيز الشراكة الإماراتية الهندية في الطاقة والتكنولوجيا

بحث رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في أبوظبي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ودفعها إلى آفاق أوسع، خاصة في المجالات التنموية وفي مقدمتها الطاقة والتكنولوجيا.
وقال الشيخ محمد بن زايد، في تدوينة عبر منصة «إكس»، إن مباحثاته مع مودي تناولت «العلاقات التاريخية الوثيقة بين الإمارات والهند، والعمل المتواصل على تعزيزها ودفعها إلى الأمام خاصة في المجالات التنموية وفي مقدمتها الطاقة والتكنولوجيا».
شراكة استراتيجية واقتصادية
وأضاف رئيس الإمارات أن البلدين يرتبطان بـ«علاقة تحالف قوية وشراكة استراتيجية واقتصادية نوعية»، مؤكدًا أن الإمارات والهند تسيران، بفضل إرادتهما المشتركة، بخطى متسارعة نحو تحقيق أهداف هذه الشراكة واستثمار الفرص المتاحة من أجل مستقبل أفضل لشعبيهما.
وكان رئيس الوزراء الهندي قد وصل، الجمعة، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي في زيارة رسمية، حيث كان الشيخ محمد بن زايد في مقدمة مستقبليه، ضمن محطة دبلوماسية تستهدف تعميق التعاون بين الجانبين في ملفات الطاقة والاستثمار والدفاع.
الطاقة والدفاع في صدارة التعاون
وتأتي المباحثات في ظل توجه البلدين إلى توسيع التعاون في مجالات الطاقة، خاصة مع سعي الهند إلى تأمين إمدادات طويلة الأمد وتعزيز احتياطياتها الاستراتيجية من النفط، في وقت تمثل فيه الإمارات أحد أبرز الشركاء الخليجيين لنيودلهي في ملفات الطاقة والتجارة والاستثمار.
كما شهدت الزيارة توقيع اتفاقات ومذكرات تفاهم تشمل التعاون الدفاعي والطاقة والبنية التحتية، في امتداد لمسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، بعد أن وقّعت الإمارات والهند، في يناير الماضي، خطاب نوايا لشراكة استراتيجية في المجال الدفاعي.
وتعكس الزيارة استمرار التقارب الإماراتي الهندي، في ظل مصالح اقتصادية وأمنية متنامية، ورغبة مشتركة في توسيع الشراكة الثنائية لتشمل قطاعات حيوية ترتبط بالطاقة والتكنولوجيا والاستثمار والبنية التحتية.



