في الذكرى الـ78 للنكبة..صمود فلسطيني مستمر وعجز عربي قائم

منذ عام 1948 وفلسطين تعيش نكبة انسانية ما زالت مستمرة راح ضحيتها عشرات الآلاف وتهجير وتشريد ما يزيد على 957 ألف مواطن فلسطيني قبل وأثناء الحرب التي أعقبت الإعلان عن قيام دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية عام 1948، من مدنهم وبلداتهم الأصلية، من أصل مليون و400 ألف فلسطيني كانوا يعيشون في 1300 قرية ومدينة.
واليوم الجمعة، الموافق الخامس عشر من مايو، تحل الذكرى الـ78 لنكبة الشعب الفلسطيني، وسط جهود دولية واسعة تهدف الى إنهاء الاحتلال الاسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية والعربية المُحتلّة منذ عام 1967، وتجسيد الدولة الفلسطينية المُستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، بما يُفضي إلى تحقيق السلام العادل والدائم والشامل في المنطقة، وفق حلّ الدولتين ومبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومُبادرة السلام العربية.
تحت شعار “لن نرحل”، أحيا الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة الذكرى 78 لـ”النكبة”، التي شكلت لحظة مفصلية في تاريخ الشعب الفلسطيني منذ عام 1948.
كما تحيي الجاليات الفلسطينية في مختلف دول العالم ذكرى النكبة بمسيرات ووقفات للتأكيد على أن حق العودة حق مقدس لا يسقط بالتقادم.
ودعت حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) بقيادتها الفلسطينية، جميع مؤيديها إلى تنظيم، والمشاركة في، وتعزيز، الفعاليات الشعبية لإحياء الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، في 15 مايو/أيار وفي الأيام القريبة منه.
وقال المنظمة: نصرةً لنضال شعبنا الفلسطيني وشعوب المنطقة، واستمراراً للغضب الشعبي الذي عبّرت عنه التظاهرات الضخمة، لنتحرك في ذكرى النكبة من أجل:
- المشاركة في الفعاليات المركزية لإحياء ذكرى النكبة وتعطيل وإرباك الحياة كالمعتاد: تصعيد الفعاليات الاحتجاجية وتنظيم الاحتجاجات الجماعية الكبيرة والأعمال السلمية المُعطِّلة أمام/في الشركات والمؤسسات المتواطئة، وتنظيم الإضرابات والاعتصامات والانسحابات، حيثما أمكن، فلا علاقات معتادة مع نظام الإبادة.
- الضغط على الحكومات ومراكز القرار من أجل إغلاق سفارات العدو وإنهاء جميع الاتفاقيات التطبيعية والتحالفات العسكرية-الأمنية التي أبرمتها بعض الأنظمة العربية الديكتاتورية مع إسرائيل – وعلى رأسها التجارة العسكرية معه. يتحتّم على الحكومات اليوم أن تفي بالتزاماتها القانونية، لا سيما في أعقاب الأحكام الصادرة عن محكمة العدل الدولية، من خلال فرض عقوبات فعلية على النظام الإسرائيلي، بما في ذلك الحظر الشامل على الأسلحة والطاقة.
- تقوية الروابط التقاطعية بين النضال التحرري الفلسطيني ونضالات شعوب المنطقة : فقد أصبحت الحاجة اليوم للتحالفات التقاطعية الواسعة، لحركات العدالة الاجتماعية والحقوقية والمجموعات المناصرة للنضال الفلسطيني ونضال شعوب المنطقة ضد العدو الإسرائيلي، ملحّة أكثر من أي وقت مضى.
- إعلاء الصوت الفلسطيني المقاوم: تنظيم حواريّات وندوات نقاشية حول النضال الفلسطيني ودور الطلبة والأكاديميين الميداني في مقاومة موجة التطبيع الأكاديمية التي تعصف ببعض الدول في المنطقة العربية، وإبراز المقاومة الشعبية والرؤى التحررية من خلال العروض السينمائية والمعارض الفنية والندوات والنقاشات العامة، فضلاً عن استلهام برامج عمل من وحي التحديات والأسئلة التحرّرية التي أفرزتها الحرب الإبادية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والعدوان الأمريكي- الإسرائيلي ضد شعوب المنطقة في كلّ بلد.
- تصعيد حملات المقاطعة ومناهضة التطبيع: تنظيم حملات للتعريف بأداة المقاطعة وأبرز الشركات المتواطئة والداعمة للعدو الإسرائيلي ومنظومته الاستعمارية، فضلاً عن التشبيك مع مجموعات المقاطعة ومناهضة التطبيع خارج أسوار الجامعة لاستكشاف آليات الشراكة معها.







