أخبار العالمملفات وتقارير

«نيويورك تايمز» تتحدى الاحتلال وتتمسك بكشف الفظائع الجنسية بحق المعتقلين الفلسطينيين

رفضت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية الرضوخ للضغوط الإسرائيلية، معلنةً تمسكها الكامل بمقال استقصائي فضح انتهاكات جسيمة واعتداءات جنسية ممنهجة يرتكبها جنود ومحققو الاحتلال ضد الأسرى الفلسطينيين.

انتهاكات جنسية داخل مراكز الاحتجاز والكيان الصهيوني يفشل في قمع الحقائق

تتصاعد حدة المواجهة الحقوقية بعدما تمسكت جهات صحفية دولية بنشر تفاصيل صادمة حول اعتداءات جنسية ممنهجة طالت المعتقلين الفلسطينيين. ورفضت الأوساط المهنية كل الضغوط الرامية لحجب كواليس الجرائم التي يرتكبها جنود الاحتلال والمستوطنون والمحققون داخل السجون. وتتضمن المعلومات الموثقة شهادات حية لضحايا من الرجال والنساء والأطفال تعرضوا لعمليات اغتصاب واعتداءات جنسية بشعة وموثقة. وباتت هذه القضية تمثل فضيحة كبرى للجانب الصهيوني الذي حاول التشكيك في صحة التقارير الميدانية المستقلة.

محاولات التغطية على جرائم اغتصاب الفلسطينيين في سجون الاحتلال

تؤكد الوثائق أن الكاتب نيكولاس كريستوف الحائز على جائزة بوليتزر مرتين أجرى مقابلات مع 14 فلسطينيا كشفوا فيها عن أهوال لا توصف. ورفضت الجهة الناشرة سحب التحقيق الذي يحمل عنوان الصمت الذي يواجه اغتصاب الفلسطينيين والمنشور يوم 11 مايو الجاري. وتستند هذه الحقائق إلى شهادات مباشرة من الضحايا مدعومة بتقارير دولية وإسرائيلية من منظمات حقوقية مثل بتسيلم والأمم المتحدة. وتكشف التقارير عن نمط ثابت من العنف الجنسي والتعذيب البدني منذ يوم 7 أكتوبر 2023 الماضي.

فشل الخارجية الصهيونية في تزييف الحقائق الموثقة ميدانيا

وصفت الخارجية الإسرائيلية هذه المعلومات الموثقة بأنها واحدة من أسوأ الفريات في التاريخ الحديث في محاولة يائسة لقلب الحقائق. وزعمت سلطات الاحتلال أن المصادر مرتبطة بتنظيمات معادية لتبرير ما جرى من استخدام للكلاب في الاعتداءات الجنسية والتعذيب الكاريكاتوري. وشددت الجهات المهنية على عدم صحة شائعات سحب المقال مؤكدة مصداقية المراسل المتخصص في تغطية العنف الجنسي بمناطق النزاع. وتأتي هذه التطورات وسط تقارير متزايدة عن وفيات داخل السجون وحالات تعذيب وحشية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى