محمد سيف الدولة: صفقة كامب ديفيد اعتراف باطل يشرعن تصفية الوجود العربي

نشر محمد سيف الدولة الباحث المتخصص في الشأن القومي والسياسي مقطع فيديو علي صفحته الرسمية الشخصية علي موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك جاء فيه تفاصيل خطيرة حول الابعاد العقائدية والسياسية للصراع في المنطقة واستعرض ابعاد الجريمة التاريخية التي ترتكبها الانظمة الرسمية عبر تقديم صكوك الاعتراف بكيان صهيوني يستهدف في عقيدته محو الهوية والوجود بالكامل واستئصال الشعوب وتصفية قضاياها العادلة
يستغل الاحتلال يوم 15 مايو من كل عام للاحتفال بما يطلق عليه زورا عيد الاستقلال لتمرير رواية باطلة تزعم التحرر من التواجد العربي الاسلامي الممتد عبر 14 قرنا من الزمان وتروج الادبيات الصهيونية لفكره تحرير الارض المغتصبة عام 1948 كخطوة اولي تتبعها خطوات ممنهجة لالتهام الضفة الغربية وقطاع غزة تمهيدا لتنفيذ المخطط الاكبر وبناء ما يسمى امبراطورية من النيل الي الفرات
تواجه العواصم العربية خطرا داهما بسبب هذا المنظور العقائدي التوسعي الذي يرى في التواجد السكاني الاصيل داخل اراضي الشام والرافدين والاراضي المحلية مجرد احتلال عربي تجب ازالته ويعد القبول باتفاقيات الاستسلام والتطبيع بمثابة انتحار سياسي كامل يمنح العدو مشروعية كاذبة ويقر بروايته المزيفة التي تنزع الشرعية عن الوجود العربي في المنطقة باكملها وتفتح الباب لتصفية ما تبقى من حقوق
يمثل اعتراف السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير والانظمة الرسمية بالكيان المحتل طعنة نافذة في جسد القضية وتنازلا مجانيا يهدد الامن القومي الشامل للمنطقة باسرها ورغم انبطاح الحكام والمسؤولين وسعيهم نحو الانتحار السياسي الفردي فان الشعوب الحية ترفض تماما هذه التوجهات الخيانية وتتمسك بخيار المقاومة المسلحة والصمود كسبيل وحيد لاسترداد الارض وتطهير كل شبر مدنس من دنس الاحتلال





