العالم العربي

إدانات خليجية واسعة لاستهداف محطة نووية بالإمارات

أدانت قطر والسعودية والبحرين والكويت ومجلس التعاون الخليجي، اليوم الأحد، الهجوم الذي استهدف الإمارات بثلاث طائرات مسيرة، استهدفت إحداها محطة “براكة” للطاقة النووية، مؤكدة تضامنها الكامل مع أبوظبي ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة منشآتها الحيوية.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أن الاعتداء على الإمارات يمثل “انتهاكاً سافراً لمبادئ القانون الدولي وتهديداً خطيراً لأمن واستقرار المنطقة”، مشيرة إلى أن الهجمات على المنشآت الحيوية والأعيان المدنية تجاوزت “كافة الخطوط الحمراء”.

وشددت الدوحة على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، مجددة تضامنها الكامل مع الإمارات.

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، عن إدانتها واستنكارها الشديدين “للاعتداء الآثم الذي استهدف مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة بطائرة مسيرة”، معتبرة ذلك “انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الإمارات وتهديداً خطيراً لأمن واستقرار المنطقة”.

وأكدت الكويت أن استهداف محطات الطاقة النووية السلمية يشكل خرقاً صريحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، لما قد يترتب عليه من مخاطر جسيمة على المدنيين والبيئة والأمن الإقليمي والدولي، مشددة على أن استهداف المواقع الحيوية والمدنية أمر مدان ومرفوض بكل المقاييس القانونية.

بدورها، أعربت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، عن إدانتها واستنكارها الشديدين “للاعتداء الإرهابي الخطير الذي تعرضت له الإمارات”.

واعتبرت المنامة أن الهجوم يمثل “انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار”، وخرقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817.

وأشادت البحرين بكفاءة الدفاعات الجوية الإماراتية وتعاملها باحترافية عالية مع الحادث، واتخاذها الإجراءات الاحترازية التي أسهمت في الحفاظ على أعلى مستويات السلامة والأمان، دون تسجيل إصابات أو تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.

كما أكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إدانة المملكة للهجوم الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية، مشددة على تضامن الرياض الكامل مع الإمارات ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.

وفي السياق ذاته، دان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي، بأشد العبارات الاعتداء، مؤكداً أن “استهداف محطة براكة النووية يمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة”.

وأشار البديوي إلى أن الهجوم يعد انتهاكاً سافراً لكافة القوانين والأعراف الدولية المتعلقة بحماية المنشآت الحيوية والنووية، محذراً من التداعيات الكارثية التي قد تمس الأمن الإقليمي والدولي وتهدد سلامة المدنيين والبيئة وإمدادات الطاقة العالمية.

وأكد الأمين العام دعم دول مجلس التعاون الكامل للإمارات في جميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى