غارات قوات الاحتلال تفضح زيف القوانين الدولية بضرب المسعفين ببلدة جويا

تواجه الهيئات الطبية في المناطق الجنوبية من لبنان حرب إبادة حقيقية جراء التصعيد الذي يشنه الكيان العبري والذي يهدف بشكل مباشر لضرب المنظومة الإسعافية بالكامل ومنع إنقاذ الضحايا الجرحى
قصفت الطائرات الحربية التابعة لجيش الاحتلال بلدة جويا الواقعة في قضاء صور بالمنطقة الجنوبية من لبنان مما أسفر بشكل فوري عن مقتل 3 مسعفين وإصابة آخرين أثناء محاولتهم أداء مهامهم الإنسانية
تتعمد القوات الغازية ملاحقة واستهداف عناصر الدفاع المدني والأطقم التابعة لوزارة الصحة اللبنانية لرفع كلفة الضحايا وهو ما يمثل خرقا صارخا لكل المواثيق والعهود التي تحمي الهيئات المدنية وقت الصراعات المسلحة
تكشف العمليات الحربية الأخيرة للكيان العبري عن إصرار تام على قصف مراكز الإغاثة وسيارات الإسعاف في مناطق الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت لفرض حصار طبي شامل وشل حركة المنقذين على الأرض
تتذرع قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي بمهاجمة منشآت تابعة لمجموعات مسلحة لتبرير المجازر اليومية التي ترتكبها بحق المدنيين والفرق الطبية وهي حجج تفندها التقارير الميدانية التي تثبت الطابع المدني للضحايا
يتصاعد النزاع المسلح على الحدود الجنوبية منذ مارس 2026 عبر ضربات جوية وهجمات صاروخية مكثفة تخلف يوميا عشرات القتلى والمصابين بجانب تهجير قسري لآلاف السكان من قراهم وبلداتهم ومناطقهم السكنية بالكامل
تستمر العمليات العسكرية المتبادلة بين جيش الاحتلال وحزب الله باستخدام الصواريخ الموجهة والطائرات المسيرة والقذائف المدفعية وسط تحذيرات من قوى إقليمية ودولية من مغبة تحول المواجهة لحرب إقليمية شاملة مدمرة
تسجل التقارير الرسمية الصادرة من الجهات الصحية في لبنان ارتفاعا قياسيا في أعداد القتلى من الأطباء وعمال الإنقاذ وسط صمت دولي يدفع تلك المنظمات لتكرار مناشداتها العاجلة بضرورة توفير حماية للمنشآت الطبية







