رئيس البرلمان الليبي: نثمن الدعم المصري لتشكيل حكومة ليبية واحدة

أكد رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح، اليوم الاثنين، أن مصر دولة شقيقة والداعم الدائم والملجأ الوحيد للعرب جميعًا، مشيرًا إلى أن علاقات مصر وليبيا متينة وراسخة وثابتة، وتربط بين الشعبين الروابط المشتركة من اللغة والنسب والترابط الأخوي.
جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب المصري، اليوم، برئاسة المستشار هشام بدوي، الجلسة التي خصصها المجلس لمناقشة سبل تعزيز العلاقات المصرية الليبية، بحضور المستشار عقيلة صالح، وتأتي في إطار دعم أواصر التعاون المشترك بين مصر وليبيا، وبحث آليات تعزيز التنسيق البرلماني والسياسي بين البلدين، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار ودعم جهود التنمية والتعاون المشترك، انطلاقًا من العلاقات التاريخية والروابط الوثيقة التي تجمع الشعبين الشقيقين.
وثمّن رئيس مجلس النواب الليبي، الدعم المصري لتشكيل حكومة ليبية واحدة، مضيفًا أن مصر تبذل جهودًا واضحة لاستضافة الأطراف الليبية بحياد كامل.
وأضاف أن مصر تعمل على توفير مناخ ملائم للوصول إلى حلول نهائية للأزمة الليبية، ودفعت في اتجاه توحيد الجهود للوصول إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة، وموقف مصر الداعم لليبيا لم يتغير منذ بدء الأزمة.
وقال رئيس مجلس النواب الليبي: “إننا نُعبر باسم مجلس النواب الليبي عن عميق شكرنا وتقديرنا لمجلس النواب المصري، ونؤكد صدق الإرادة المشتركة للبلدين في التواصل والالتقاء والتعاون بيننا”.
وتابع: “تحتل مصر مركزًا متميزًا بين الشعوب، وتتمع بشرف الضيافة عند أهلها، وترحيبها واستقبالها للمهاجرين وطلاب العلم واللاجئين السياسيين والباحثين عن الرزق، الجميع يتوجه إلى مصر ليجد الرحابة والامتنان، بلد يرحل الأمان إليه”.
وأوضح “صالح”، أن علاقات الشعبين المصري والليبي تتجاوز المفهوم التقليدي وتتجاوز الجغرافيا والحدود، علاقة الجار بالأخ، والدم بالدم، مضيفًا “الليبيون لم ولن ينسوا فضل مصر، فهي الملجأ الوحيد ليس لليبيا بحسب بل للعرب، روابط لا انفصام لها، تربطها اللغة والنسب والأخوة، منذ مئات السنين، هذا الجوار الطيب وعلاقة ذات قوة راسخة وما أنتجته بين الشعبين من علاقات راسخة فصمدت في وجه المؤامرات والأزمات، وكان ولا زال لمصر مواقفها الداعمة والمساندة للشعب الليبي دون قيد أو شرط”.







