المجلس العربي يتابع اسطول الصمود يشعل غضب المجلس العربي بعد قرصنة اسرائيلية في المياه الدولية

يتابع المجلس العربي ببالغ الاسف والادانة ما تعرض له اسطول الصمود العالمي من عملية اعتراض واختطاف في المياه الدولية من قبل القوات الاسرائيلية والتي اسفرت عن اعتقال مئات النشطاء من مختلف بلدان العالم في انتهاك صارخ للقوانين والاعراف الدولية.
يعبر المجلس عن استنكاره الشديد لتلك القرصنة الاسرائيلية المنظمة التي طالت سفنا مدنية تحمل مساعدات انسانية اغاثية ويؤكد ان هذا الاعتراض يشكل عملا عدوانيا وجريمة بحق الانسانية ويطالب بالافراج الفوري عن كافة المحتجزين دون قيد او شرط.
يثمن المجلس الخطوات الانسانية الراقية التي اقدم عليها النشطاء واحرار العالم من مختلف الجنسيات والاديان وتضامنهم الفعلي مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ويشيد بشجاعتهم وتضحياتهم الكبيرة في وجه الالة العسكرية والغطرسة والعدوان المستمر.
يطالب المجلس في هذا السياق الجهات المسؤولة عن ادارة معبر رفح البري بالتحرك الفوري وتحمل المسؤولية التاريخية والانسانية لإنهاء الحصار البري المفروض على القطاع بشكل عاجل من اجل وضع حد للازمة الانسانية الخانقة التي يعيشها السكان.
يشدد المجلس على ضرورة فتح الممرات الاغاثية بشكل كامل لتمكين المواطنين من الحصول على مقومات العيش الكريم ويدعو الى تكثيف الحراك الشعبي العالمي والمبادرات الانسانية كافة برا وبحرا حتى ينتهي هذا الوضع المأساوي تماما وتتوقف المعاناة.
يحث المجلس كافة الهيئات الحقوقية والدولية والامم المتحدة على ممارسة ضغوط حقيقية وفاعلة على القوات الاسرائيلية لوقف هذه الانتهاكات الصارخة وضمان سلامة المساعدات والنشطاء وتوفير الحماية الكاملة لكل السفن والمبادرات التي تسعى لإنقاذ المدنيين المحاصرين.
يؤكد المجلس ان هذه الحملات المتواترة تجسد الضمير الانساني الحي الذي يرفض سياسات التجويع والترهيب ويطالب الامم المتحدة بالخروج عن صمتها واتخاذ اجراءات عقابية رادعة ضد الممارسات غير القانونية التي تهدد الامن والسلم الاستراتيجي في المنطقة برمتها.
يختتم المجلس بيانه بدعوة كافة برلمانات العالم والقوى الحية لتشكيل جبهة قانونية وشعبية موحدة لدعم استمرار تدفق القوافل الاغاثية والطبية عبر معبر رفح البري وعبر المسارات البحرية لتحدي غطرسة الاحتلال وفرض ارادة القانون الدولي بالقوة والعلانية.





