مصرملفات وتقارير

الدكتورة عزة هيكل تعلن دعمها الكامل لقرارات التعليم الفني والامتحانات الموحدة

اعلنت الدكتورة عزة هيكل مدير معهد الدراسات السياسية بحزب الوفد مساندتها التامة للتحركات الجارية داخل المنظومة التعليمية مشترطة صحة الانباء المتداولة حول السياسات الجديدة واكدت الدكتورة عزة هيكل عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ان المنشآت التعليمية الرسمية التابعة للقطاع العام تمثل الركيزة الاساسية والعمود الفقري لبناء الاجيال داخل جمهورية مصر العربية دون الاعتماد على الكيانات البديلة واوضحت الدكتورة عزة هيكل في منشورها ان العودة الى الاصول الاكاديمية الرسمية تضمن تكافؤ الفرص لجميع فئات المجتمع المصري,

كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل حزمة الاتفاقيات الاخيرة التي ابرمتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في جمهورية مصر العربية حيث وقع المسؤول الاول عن الحقيبة الوزارية بروتوكولا رسميا مع مؤسسة البكالوريا الدولية بهدف مراجعة واعتماد الشهادات المحلية الثانوية وفق معايير عالمية متطورة تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية الى مساواة الكيانات الحكومية العريقة مثل المدرسة السعيدية الثانوية والخديوية الثانوية والجيزة الثانوية بنات بالانظمة الدولية رفيعة المستوى لضمان جودة المخرجات الاكاديمية وتحقيق العدالة الاجتماعية,

تبنت الجهات التنفيذية مسارات متعددة لتطوير المناهج والتدريب حيث جرى توقيع اتفاقية مشتركة مع الجانب الايطالي لاعتماد وثائق التخرج الصادرة عن المدارس الفنية بالاضافة الى ادخال النظم التكنولوجية الاسيوية بالتعاون مع اليابان للمرحلة الابتدائية وتتزامن هذه التحركات مع حملة موسعة لمواجهة التجاوزات المالية والادارية داخل قطاع المدارس الخاصة مما يعكس رغبة واضحة في اعادة هيكلة المنظومة وسحب البساط من الاستثمارات الخاصة لصالح المؤسسات التعليمية العامة التي تديرها وتملكها جمهورية مصر العربية,

واجه المسؤولون في بداية التكليف انتقادات واسعة بسبب الخلفية المهنية وجدل الشهادات العلمية الا ان المؤشرات الحالية تشير الى تحولات جذرية قد تنهي احتكار الكيانات الاستثمارية خلال 3 سنوات على الاقصى وتاتي هذه التطورات تنفيذا للتصريحات المعلنة في سنة 2024 والتي وعدت بتوفير مستويات اكاديمية رفيعة للمواطنين من محدودي الدخل لتشابه في ضخامتها خطط البعثات التاريخية التي انطلقت نحو اوروبا في عهد محمد علي باشا لبناء الركائز الاساسية للبلاد,

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى