حدث في مثل هذا اليوم

زي النهارده.. وفاة الفنانة سناء يونس صاحبة البصمة الكوميدية والسينمائية البارزة

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة سناء يونس، التي رحلت عن عالمنا في 20 مايو 2006، بعد مسيرة فنية طويلة تركت خلالها بصمة واضحة في المسرح والسينما والدراما التلفزيونية.
وُلدت سناء يونس في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، في 3 مارس 1942، وبدأت علاقتها بالفن مبكرًا من خلال مسرح الجامعة، أثناء دراستها بقسم علم الاجتماع في كلية الآداب بجامعة الإسكندرية.
بداية فنية من المسرح الجامعي
عملت سناء يونس في فرق المسرح الحر منذ شبابها، ولفتت الأنظار بموهبتها وحضورها المميز على خشبة المسرح الكوميدي.
وكان اكتشافها الحقيقي على يد الفنان الراحل فؤاد المهندس، الذي قدمها في عدد من المسرحيات الشهيرة، من بينها: «سك على بناتك»، و«حالة حب»، و«هالة حبيبتي»، لتصبح واحدة من الوجوه المحبوبة في المسرح المصري.
أكثر من 40 فيلمًا في مسيرتها السينمائية
وفي السينما، قدمت سناء يونس أكثر من 40 فيلمًا، تنوعت فيها أدوارها بين الكوميديا والدراما والشخصيات الاجتماعية القريبة من الجمهور.
ومن أبرز أفلامها: «حمام الملاطيلي» عام 1973، و«جنون الشباب» عام 1980، و«إضراب الشحاتين»، و«إوعى وشك»، و«جواز بقرار جمهوري»، و«حرب أطاليا»، و«حد السيف»، و«اليوم السادس»، و«الجوع»، و«المصير»، و«الغضب»، و«الدنيا على جناح يمامة».
عام بارز في مشوارها الفني
كان عام 1986 من أبرز المحطات في مسيرة سناء يونس السينمائية، إذ شاركت خلاله في أربعة أفلام دفعة واحدة.
وجاءت هذه الأعمال وهي: «سري للغاية»، و«حد السيف»، و«اليوم السادس»، و«الجوع»، كما تعاونت مع المخرج الكبير يوسف شاهين في عدة أفلام، من بينها «اليوم السادس»، و«المصير»، و«الغضب».
وكان آخر أفلامها فيلم «حرب أطاليا» مع الفنان أحمد السقا، والذي جاء ضمن آخر محطات ظهورها السينمائي قبل رحيلها.
حضور لافت في الدراما التلفزيونية
أما في الدراما التلفزيونية، فقد شاركت سناء يونس في عدد من المسلسلات المهمة التي بقيت حاضرة في ذاكرة الجمهور.
ومن أبرز أعمالها التلفزيونية: «الدم والنار»، و«ضمير أبلة حكمت»، و«الزوجة أول من يعلم»، و«الوسية»، كما عُرض لها المسلسل العربي الشهير «الحور العين» مع المخرج السوري نجدت أنزور، وكان من آخر أعمالها التلفزيونية مسلسل «العميل 1001».
رحلت سناء يونس في 20 مايو 2006، لكنها بقيت واحدة من الفنانات اللاتي تركن أثرًا خاصًا في الكوميديا الراقية والأداء البسيط الصادق.
رحمها الله وأسكنها فسيح جناته.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى