توافق مصري تونسي بشأن التهدئة وتجنيب المنطقة “الفوضى الشاملة”

ترأس وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، ووزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، اليوم الخميس، في القاهرة، جولة لآلية التشاور السياسي بين البلدين.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية السفير تميم خلاف، بأن المباحثات تناولت مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أكد الجانبان في هذا السياق على ضرورة تغليب الخيارات الدبلوماسية وإعطاء الحوار فرصة لتسوية الخلافات.
وشدد الوزير عبدالعاطي على الأهمية القصوى لاستمرار التفاوض حتى التوصل إلى اتفاق متوازن بين الولايات المتحدة وإيران يحقق مصالح كل الأطراف، مع تأكيد ضرورة أن يراعي أي اتفاق الشواغل الأمنية لدول المنطقة، منوهًا بأن التهدئة تُشكل الخيار الوحيد لتجنيب منطقة الشرق الأوسط سيناريو الفوضى الشاملة.
وفيما يتعلق بالوضع في ليبيا، أكد الوزيران أهمية تضافر الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار الإقليمي باعتبار ليبيا دولة جوار مباشر لمصر وتونس.
وأشاد وزير الخارجية المصري بمخرجات اجتماعات آلية دول الجوار الثلاثية، مشددًا على أهمية الحفاظ على دورية انعقادها كإطار رئيسي للتشاور، وجدد دعم مصر الكامل للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تحفظ وحدة ليبيا وسيادتها وتقوم على ملكية وقيادة ليبية خالصة تنهي الانقسام المؤسسي، مؤكدًا ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في أقرب وقت ممكن.
كما شدد وزير الخارجية المصري على رفض بلاده لكل التدخلات الخارجية، وضرورة الخروج الفوري والمتزامن لجميع القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية.





