منظمة نجدة لحقوق الإنسان تطالب بإنهاء مأساة صفوت عبدالغني في السجون المصرية

تعلن منظمة نجدة لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء استمرار احتجاز الأستاذ صفوت عبد الغني داخل السجون المصرية لفترات زمنية تجاوزت كل الحدود الإنسانية والقانونية. تؤكد المنظمة أن الوضع الحالي يمثل انتهاكا صارخا للحقوق الأساسية ويكشف عن حجم المعاناة الممتدة التي تواجهها الشخصيات السياسية في مصر نتيجة التعبير عن مواقفها الفكرية. تطالب المنظمة بضرورة الالتفات الفوري لهذه المأساة التي طال أمدها وتسببت في حرمان عائلته من أبسط حقوقها الإنسانية والاجتماعية المستقرة منذ عقود طويلة.
تكشف السجلات الرسمية أن مجموع الفترات التي قضاها عبد الغني خلف القضبان باتت تفوق تلك التي عاشها حرا خارج أسوار المعتقلات. ترى المنظمة أن هذا المؤشر الرقمي الصادم يعكس غياب الإرادة في إنهاء ملفات الاحتجاز المطولة التي تستهدف أصحاب الآراء والمواقف السياسية. توضح نجدة أن التمسك بالحق القانوني في التعبير لا يمكن تصنيفه كجريمة تستوجب قضاء العمر كاملا في العزل والانتظار المرهق لأفراد الأسرة.
توضح المنظمة أن استمرار تمديد الاحتجاز يمثل ضربة موجعة لقيم العدالة الأخلاقية التي يجب أن تسود المجتمع. تشير نجدة إلى أن الإصرار على إبقاء المعتقلين السياسيين داخل غيابات السجون يضعف البنية السياسية والاجتماعية في مصر بدلا من تقويتها. تشدد المنظمة على أن القوة الحقيقية لجمهورية مصر العربية تنبع من القدرة على إنفاذ القانون بروح العدل والرحمة وليس بالاعتماد على أدوات التنكيل والاحتجاز طويل الأمد.
تطالب نجدة بإخلاء سبيل صفوت عبد الغني فورا لإنهاء هذه المعاناة الإنسانية الشاملة التي تسببت في إنهاك عائلته وأبنائه طوال سنوات الحرمان. تؤكد المنظمة أن هذه الخطوة ستكون بمثابة رسالة جوهرية لفتح أبواب إنهاء الأزمات الحقوقية والسياسية العالقة. تجدد المنظمة دعوتها للأجهزة المعنية بضرورة مراجعة كافة الممارسات التي تتناقض مع مواثيق حقوق الإنسان الدولية والالتزام بإنهاء عهد الملاحقات السياسية.







