العالم العربي

قصف بطائرات مسيرة يدمّر مخازن طبية في الدلنج ويصيب 6 أشخاص


أعلنت شبكة أطباء السودان، إصابة 6 أشخاص وتدمير مخازن الإمدادات الطبية بمدينة الدلنج في ولاية جنوب كردفان، جراء قصف بطائرات مسيرة نُسب إلى قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية/ شمال.
وقالت الشبكة الطبية، وهي منظمة غير حكومية، إن القصف وقع مساء الأربعاء، وتسبب في أضرار واسعة داخل المدينة، شملت تدميرًا كاملًا لمخازن الإمدادات الطبية التابعة لإحدى إدارات وزارة الصحة.
تدمير كامل لمخازن الإمدادات الطبية
وأوضحت شبكة أطباء السودان أن القصف أدى إلى خسائر كبيرة في الأدوية والمستلزمات الطبية المخصصة لعلاج المدنيين والمرضى.
واعتبرت أن استهداف مخازن الدواء والمرافق الصحية يمثل انتهاكًا مباشرًا للمؤسسات المدنية والخدمية، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعيشها مدينة الدلنج والمناطق المجاورة.
وأكدت الشبكة أن تدمير الإمدادات الطبية يفاقم الأزمة الصحية القائمة، ويحرم آلاف المرضى من حقهم الأساسي في العلاج والرعاية الطبية.
وشددت على أن استهداف المرافق الصحية ومخازن الدواء “يمثل جريمة مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني”، الذي يحظر استهداف المؤسسات المدنية والخدمية.
دعوة لتحقيق مستقل
وحمّلت شبكة أطباء السودان قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات المتكررة ضد المدنيين والبنية الصحية.
وطالبت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية بالتحرك العاجل لإدانة هذه الهجمات، والعمل على حماية المرافق الصحية والعاملين في القطاع الطبي.
كما دعت الشبكة إلى فتح تحقيق مستقل لمحاسبة جميع المتورطين في استهداف المؤسسات المدنية والخدمات الإنسانية.
ولم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع على الاتهامات حتى مساء الخميس.
اشتباكات متصاعدة في كردفان
وتشهد ولاية جنوب كردفان، إلى جانب ولايتي شمال وغرب كردفان، منذ 25 أكتوبر الماضي، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال المتحالفة معها.
وتسببت المواجهات خلال الفترة الأخيرة في نزوح عشرات الآلاف من السكان، وسط تدهور كبير في الخدمات الصحية والإنسانية.
وتأتي هذه التطورات ضمن الحرب المستمرة في السودان منذ أبريل 2023، بين الجيش وقوات الدعم السريع، على خلفية خلافات بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية.
وخلفت الحرب واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، مع مقتل عشرات الآلاف، ونزوح نحو 13 مليون شخص، وتفاقم خطر المجاعة في مناطق واسعة من البلاد.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى