مصر

وفد حقوقي دولي يناقش واقع حقوق الإنسان وتطوير آليات الحماية في موريتانيا

استقبل وزير العدل في الجمهورية الإسلامية الموريتانية بمكتبه في مدينة نواكشوط وفداً حقوقياً دولياً وإقليمياً رفيع المستوى يمثل الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان والجمعية الموريتانية لحقوق الإنسان وذلك للتباحث حول واقع حقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية الموريتانية وتطوير سبل حماية الضحايا. تناول اللقاء تعزيز آليات العدالة وضمانات الحقوق الأساسية بما يتماشى مع التوجهات القانونية التي تتبناها الجمهورية الإسلامية الموريتانية في الفترة الراهنة.

تفاصيل الوفد المشارك ومحاور المباحثات

ضم الوفد الحقوقي الزائر المحامي إدريسا تراوري الأمين العام للفدرالية الدولية لحقوق الإنسان والسيدة خديجة الرباح رئيسة الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب والسيدة جيستن لافارد المكلفة ببرنامج مكتب المراقبة لحماية نشطاء حقوق الإنسان لدى الفدرالية بالإضافة إلى عدد من المسؤولين الحقوقيين من الجمهورية الإسلامية الموريتانية ومنطقة الساحل. بحث المشاركون بعمق الملفات المرتبطة بحماية الحقوق الأساسية وتطوير منظومة الإنصاف والعدالة المتبعة.

أكد وزير العدل خلال المباحثات ضرورة تكثيف التعاون المشترك مع المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية باعتبارها شريكاً في ترقية وحماية حقوق الإنسان وترسيخ أركان سيادة القانون. ناقش الجانبان سبل دعم النشطاء الحقوقيين وتعزيز آليات التكفل بالضحايا وتطوير أدوات العدالة في الجمهورية الإسلامية الموريتانية. يكتسب هذا الملف أهمية كبرى في ظل السعي المستمر لضبط إيقاع الحريات العامة وضمان تنفيذ القوانين.

واقع الحقوق والمطالبات القانونية الراهنة

يأتي انعقاد هذا اللقاء في وقت تواصل فيه منظمات محلية ودولية طرح مطالبها بضرورة تعزيز ضمانات الحريات العامة وتحسين ظروف التقاضي وتسريع وتيرة معالجة القضايا المرتبطة بالإرث الإنساني ومكافحة مظاهر العبودية والتمييز في الجمهورية الإسلامية الموريتانية. يركز الجانب الحقوقي الدولي على ضرورة حماية المدافعين عن حقوق الإنسان وتوفير البيئة القانونية الملائمة لعملهم في الميدان وضمان استقلالية المؤسسات المعنية بملفات الحقوق والحريات الأساسية.

سعت السلطات في الجمهورية الإسلامية الموريتانية خلال السنوات الأخيرة إلى إقرار إصلاحات قانونية ومؤسساتية واسعة النطاق شملت تحديث العديد من التشريعات الوطنية وتعزيز أطر التعاون مع الهيئات الدولية المعنية. تشير التقديرات إلى أن الجهود المبذولة تحتاج إلى إجراءات عملية ملموسة لضمان التطبيق الفعلي لتلك القوانين وتحسين الأوضاع على أرض الواقع بما يلبي الطموحات القانونية والحقوقية المطلوبة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى