الأردن يجدد دعمه لأمن سوريا بعد تفجير سيارة مفخخة قرب وزارة الدفاع في دمشق

جدد الأردن، الخميس، دعمه لأمن واستقرار سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها، عقب تفجير سيارة مفخخة قرب أحد المباني التابعة لوزارة الدفاع السورية في منطقة باب شرقي بالعاصمة دمشق، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
وقالت وزارة الخارجية الأردنية إنها تدين التفجير الذي وقع في محيط أحد المباني التابعة لوزارة الدفاع في دمشق، مؤكدة تضامن المملكة الكامل مع حكومة وشعب الجمهورية العربية السورية.
رفض أردني للعنف والإرهاب
وأكدت الخارجية الأردنية رفضها لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف الأمن والاستقرار في سوريا.
وجددت التأكيد على موقف الأردن الداعم لأمن واستقرار سوريا، وسيادتها، ووحدة أراضيها، وسلامة مواطنيها.
وأعربت الوزارة عن أصدق التعازي والمواساة لحكومة وشعب الجمهورية العربية السورية ولأسرة الجندي الذي قُتل في التفجير.
كما تمنت الشفاء العاجل للمصابين، مشددة على وقوف الأردن إلى جانب سوريا في مواجهة ما يهدد أمنها واستقرارها.
تفجير قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع
وكانت سيارة مفخخة قد انفجرت، الثلاثاء، قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع السورية في منطقة باب شرقي بدمشق.
وأسفر التفجير عن مقتل جندي سوري وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، وسط انتشار أمني في محيط المنطقة عقب وقوع الانفجار.
ووفق ما أعلنته وزارة الدفاع السورية، فقد اكتشفت إحدى مجموعات الجيش عبوة ناسفة معدة للتفجير قرب أحد المباني التابعة للوزارة، وجرى التعامل معها ومحاولة تفكيكها، قبل أن تنفجر سيارة مفخخة في المنطقة نفسها.
وذكرت وكالة الأنباء السورية أن الحادث أدى إلى مقتل جندي وإصابة 23 شخصًا، معظمهم من المدنيين، بينما نقلت تقارير دولية أن عدد المصابين بلغ 18 على الأقل.
جهود لضبط الأمن في سوريا
ويأتي التفجير في وقت تبذل فيه الإدارة السورية جهودًا متواصلة لضبط الأمن وملاحقة فلول النظام السابق والعناصر التي تثير القلاقل داخل البلاد.
وتسعى السلطات السورية إلى تثبيت الاستقرار في العاصمة والمحافظات، بعد مرحلة سياسية وأمنية دقيقة أعقبت سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024.
وفي 8 ديسمبر 2024، دخل الثوار السوريون دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد، الذي حكم البلاد منذ عام 2000 خلفًا لوالده حافظ الأسد الذي تولى السلطة بين عامي 1971 و2000.
ويعكس الموقف الأردني استمرار دعم عمان لاستقرار سوريا، في ظل إدراك إقليمي متزايد بأن أي اضطراب أمني داخل الأراضي السورية ينعكس بصورة مباشرة على دول الجوار والمنطقة بأكملها.






