أخبار العالمملفات وتقارير

فضيحة تسليح تل أبيب عبر 130 شركة دولية تتصدر محركات البحث

تكشف البيانات الموثقة من مصادر متعددة عن شبكة إمداد عسكرية عالمية واسعة النطاق تتجاوز القيود الدولية لدعم الهجمات العسكرية المستمرة. ترتبط هذه المنظومة بعقود صناعية وتكنولوجية ضخمة تضمن تدفق السلاح والمعدات المتقدمة إلى الأسطول الحربي لجيش الاحتلال دون توقف. وتوضح المعلومات أن هذا الدعم اللوجستي المستمر يمتد لعدة قطاعات حيوية تشمل مجالات الطاقة والنقل والذكاء الاصطناعي والصناعات الدفاعية الثقيلة.

تتصدر الكيانات الأميركية قائمة الجهات الموردة للأسلحة بنسبة تتجاوز 33% من إجمالي العقود المرصودة لضمان استمرار الحرب. وتبرز في هذا السياق صفقات طائرات F-15IA التي تقودها شركة Boeing لتعزيز سلاح الجو الحربي في العمليات الميدانية. وتكشف الوثائق الرسمية أن المساعدات العسكرية الأميركية المباشرة بلغت قيمتها نحو 16.3 مليار دولار على الأقل لتأمين تدفق الذخائر الدقيقة. وتتضمن الإمدادات الموثقة حزم تسليح ضخمة وقنابل موجهة من طراز JDAM ومروحيات قتالية متطورة بقيمة 3.8 مليار دولار.

الدعم التكنولوجي وسلاسل الإمداد العالمية

تتكامل المنظومة العسكرية مع خدمات الحوسبة السحابية وأدوات الاستهداف الرقمي التي توفرها شركات التكنولوجيا الأميركية لإدارة المعارك البرية والجوية. وتساهم منصات Azure وVertex AI والخدمات السحابية المتطورة في معالجة البيانات وتوفير بنية تحتية رقمية فائقة السرعة لاتخاذ القرارات. وتضم شبكة الدعم كبرى شركات الإنتاج الدفاعي الأوروبية مثل Rheinmetall الألمانية وBAE Systems البريطانية لتوريد مكونات المحركات والآليات الثقيلة. وتشير البيانات إلى أن الشركات المحلية التابعة للاحتلال تشكل نحو 16.92% من هذه المنظومة العسكرية المتكاملة لتطوير الأنظمة الأمنية والمسيّرات.

التمدد العسكري وتوسيع جبهات المواجهة

تؤدي هذه الشراكات الصناعية الدولية إلى تعزيز القدرة التدميرية واستدامة العمليات العسكرية على جبهات متعددة تشمل غزة ولبنان وسوريا وإيران. وتتضمن التحركات الميدانية غارات واسعة طالت مواقع سيادية في دمشق وتوغلات برية في الجنوب السوري لفرض واقع عسكري جديد. وتؤكد الإفصاحات الرسمية للشركات استمرار سلاسل الإمداد في تقديم الدعم الفني واللوجستي لتعويض الاستنزاف العالي ومواصلة العمليات الحربية. وتتوزع هذه الشبكة جغرافياً عبر 23 دولة و6 قارات لضمان استمرارية عمل المنظومات القتالية والتصنيع العسكري المباشر.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى