
تتجه الأنظار نحو تطورات لافتة في مستقبل المدرب بيب غوارديولا عقب انتهاء رحلته الطويلة مع مانشستر سيتي الإنجليزي حيث تشير المعلومات المتداولة إلى اهتمام كبير من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بضمه. ويأتي هذا التوجه في إطار رغبة المسؤولين عن كرة القدم في المملكة المغربية في إحداث نقلة نوعية تضع المنتخب المغربي على قمة الهرم الكروي العالمي خلال السنوات القادمة.
تدرس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كافة الخيارات المتاحة لضمان نجاح هذا المشروع الطموح خاصة بعد التوهج الكبير لأسود الأطلس في المحافل الدولية. وتؤكد مصادر مطلعة أن هناك تحركات فعلية لمراقبة وضعية بيب غوارديولا لتقييم إمكانية إقناعه ببدء مغامرة جديدة بعيدا عن الأندية الأوروبية والتركيز على قيادة منتخب المغرب نحو أهداف استراتيجية كبرى في البطولات القارية والدولية المقبلة.
تستهدف الإدارة الفنية للمنتخب المغربي استغلال الخبرات الواسعة التي يتمتع بها المدرب بيب غوارديولا في إدارة المشاريع الرياضية الضخمة وتحويلها إلى واقع ملموس على أرض الملعب. وتضع هذه الخطوة المنتخب المغربي في مصاف المنتخبات التي تطمح لمنافسة القوى العظمى بفضل استقطاب كفاءات تدريبية ذات وزن ثقيل قادرة على تطوير مستوى اللاعبين والارتقاء بالتكتيك الجماعي وفق أعلى المعايير الحديثة المتبعة في كرة القدم العالمية.
تركز الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم جهودها على توفير كافة الإمكانيات اللوجستية والمادية اللازمة لإنجاح التعاقد مع بيب غوارديولا في حال الوصول إلى اتفاق نهائي يرضي جميع الأطراف المعنية. وتسعى هذه التحركات إلى ضمان استقرار الجهاز الفني للمنتخب المغربي عبر الاعتماد على أسماء تدريبية وازنة تملك القدرة على المنافسة في كأس العالم وبقية البطولات الرسمية القادمة لتحقيق إنجازات تليق باسم ومكانة الكرة المغربية في الساحة الدولية.
تنتظر الأوساط الرياضية بفارغ الصبر ما ستؤول إليه هذه المفاوضات التي تعتبر الأضخم في تاريخ المنتخب المغربي منذ عقود طويلة. وتؤكد التقارير أن ملف بيب غوارديولا يحظى بأولوية قصوى لدى صناع القرار لضمان مستقبل مشرق لأسود الأطلس وتعزيز حضورهم القوي في مختلف الاستحقاقات الرياضية الكبرى القادمة التي يشارك فيها المنتخب المغربي وتتطلب حضورا تقنيا وفنيا متميزا على كافة الأصعدة والمستويات الفنية.







