حوادث وقضاياملفات وتقارير

انتهاك صارخ وحشية ضابط تعتدي على محامية داخل اروقة محكمة البحيرة

شهدت اروقة محكمة البحيرة واقعة دامية تجردت من كل معاني القانون والانسانية حينما تعرضت المحامية مرام سامى لاعتداء وحشي وممنهج، بدأت خيوط هذه الفضيحة عندما تربص محام خصم يدعى عماد الدين الشقانى بالمحامية مرام سامى وانهال عليها ضربا مبرحا باستخدام حقيبة صلبة مكدسة بالملفات مما اسفر عن اصابات جسدية بالغة، توجهت الضحية مسرعة لتحرير محضر بالواقعة ليقوم الجاني بافتعال محضر كيدي مقابل لاجبارها على التنازل.

تفاصيل الاعتداء الممنهج وتواطؤ السلطة

تفاقمت الازمة داخل قسم الشرطة اثناء عرض الطرفين على النيابة حينما حاول الضابط فوزى الناقورى تكبيد المحامية الاصفاد الحديدية بالمخالفة للقانون، وعندما اعترضت المحامية على هذا الاجراء التعسفي خرج الضابط فوزى الناقورى من غرفته وانهال عليها بالضرب المبرح في منطقة العين مستخدما الفاظا نابية قاسية، تلا ذلك قيام رئيس المحكمة بتقديم شكوى كيدية ضد المحامية زعم فيها احداثها للفوضى، حيث رفض رئيس المحكمة تفريغ كاميرات المراقبة التي توثق الحقيقة، وجاء ذلك التعنت نتيجة خلافات قديمة بين رئيس المحكمة والمحامية مرام سامى بسبب شكوى سابقة قدمتها ضده في رئاسة مجلس الوزراء بتهمة اساءة استعمال السلطة.

تطور المشهد الى تآمر علني حيث تواصل النقيب الفرعى بالبحيرة علاء النحاس مع المعتدي عماد الدين الشقانى لتحريض الاخير على تقديم شكوى مضادة ضد المحامية، وفي سياق متصل تعمدت محكمة الاستئناف التنكيل بالضحية عبر رفض طلباتها القانونية وتأييد حكم مدني ضدها بتوصية مباشرة من رئيس المحكمة، ويحاول عضو المجلس ايمن الشبشيرى تضليل الراي العام عبر حسابات وهمية للتغطية على الجرائم المرتكبة، وتكشف هذه الواقعة عن شبكة مصالح واسعة تربط بين الضابط فوزى الناقورى ورئيس المحكمة لكسر ارادة المحامية مرام سامى، ولا تزال الاصابات البالغة في جسد المحامية وعينها تقف شاهدا حيا على ليلة استبيحت فيها الحصانة المهنية وسط صمت مريب من الجهات المعنية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى