حزب الله يعلن التصدي لقوة إسرائيلية تقدمت باتجاه زوطر الشرقية جنوب لبنان

أعلن حزب الله، الثلاثاء، تصديه لقوة من الجيش الإسرائيلي تقدمت باتجاه بلدة زوطر الشرقية في محافظة النبطية جنوبي لبنان، وسط غارات جوية وقصف مدفعي عنيف تشهده المنطقة.
وقال الحزب، في بيان، إن مقاتليه يخوضون مواجهات مع قوة إسرائيلية مركبة حاولت التقدم باتجاه البلدة، مشيرًا إلى أن التصدي يتم باستخدام أسلحة صاروخية وقذائف مدفعية وطائرات مسيرة، إلى جانب الاشتباك المباشر.
تدمير دبابة ميركافا واستمرار الاشتباكات
وأضاف حزب الله أنه عند الساعة 08:45 صباحًا بالتوقيت المحلي، جرى تدمير دبابة إسرائيلية من نوع ميركافا بواسطة طائرة مسيرة، مؤكدًا أن الاشتباكات لا تزال مستمرة في محيط المنطقة.
وأوضح الحزب أن هذه العملية تأتي ردًا على ما وصفه بـ”خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار”، والاعتداءات التي أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين.
لا تعليق إسرائيلي رسمي حتى الآن
وحتى الساعة 10:35 بتوقيت غرينتش، لم تصدر إفادة رسمية إسرائيلية بشأن الاشتباكات التي أعلنها حزب الله في زوطر الشرقية.
وفي وقت سابق من الثلاثاء، قالت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية إن الجيش أصدر أوامر استدعاء لجنود احتياط، استعدادًا لتوسيع عملياته العسكرية في لبنان، في مؤشر على احتمال اتساع رقعة المواجهات خلال الساعات المقبلة.
تصعيد ميداني رغم وقف إطلاق النار
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد المواجهات اليومية بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن في 17 أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
ويعلن الجيش الإسرائيلي بشكل شبه يومي عن مقتل أو إصابة عسكريين جراء هجمات ينفذها حزب الله باستخدام مسيرات متطورة، فيما يؤكد الحزب أن عملياته تأتي ردًا على الخروقات الإسرائيلية المتكررة للاتفاق.
غارات دامية وخسائر متزايدة في لبنان
والاثنين، قُتل 24 لبنانيًا جراء غارات إسرائيلية استهدفت بلدات في شرقي وجنوبي لبنان، في واحدة من أعنف موجات التصعيد خلال الأيام الأخيرة.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانًا موسعًا على لبنان، خلّف 3185 قتيلًا و9633 جريحًا حتى الاثنين، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، فيما تعززت سيطرتها على مناطق أخرى خلال الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، قبل أن تتوغل خلال العدوان الراهن لمسافة تقدر بنحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.







