
في أيام العيد،
البيوت ممتلئةٌ ،
وكرسيًا فارغًا
لأحدٍ لا يأتي.…
أعرفه هالة نور وامل
كما تعرف المدنُ القديمة
رموزها،
وتدرك وقع
خطوات الغائبين عنها،
وكما تعرف الموانئ
ملحَ سفن أبحرت
…قبل أن تاتي
و لم تعد بعد..
ريحٍ خفيفة
تُربك ستائر الروح،
في خريف العمر
شجن لا يهدأ.
أشياء لا تُقال
خوفٌ قديم
علمني الصمتَ
فصار الكلامُ
نوعًا من بواح “ممنوع”.
وبحث “غير مسموح”
في وجوه العابرين.
المسافة.. ربما تكون
حزام امان للقلوب
للبيوت الامنه
قد يفسدها الوصول،
بينما يمنحها الغياب
أمل وهالة نور
تشبه الحياة.







