ملفات وتقارير

تصعيد الاحتلال الصهيوني في غزة ولبنان يفضح عجز المجتمع الدولي أمام المجازر

كشف النائب الإعلامي مصطفى بكري عن تفاصيل مؤلمة حول تصاعد عمليات القتل التي ينفذها الاحتلال الصهيوني ضد المدنيين في قطاع غزة والجمهورية اللبنانية. وأكد مصطفى بكري أن هذه الجرائم الدموية تتم في وضح النهار أمام أعين العالم بأسره الذي يقف عاجزا عن التدخل لوقف نزيف الدماء. وأوضح مصطفى بكري أن مجلس السلام العالمي يغيب تماما عن المشهد وكأن دماء الأبرياء لا تعني شيئا لهذا الكيان الدولي الذي فقد مصداقيته تماما.

أكد الإعلامي بكري أن المقاومة الفلسطينية التزمت بجميع بنود الاتفاقيات وسعت بكل جهدها لتثبيت الهدنة وحماية الأرواح من القتل الممنهج. وأشار مصطفى بكري إلى أن الاحتلال الصهيوني يواصل انتهاكاته الصارخة بدعم مباشر ومطلق من الولايات المتحدة الأمريكية. وشدد مصطفى بكري على أن هذه الانتهاكات تتجاوز كافة قواعد مقررات قمة شرم الشيخ التي كان من المفترض أن تكون حجر زاوية لإرساء السلام في المنطقة.

استعرض الإعلامي مصطفى بكري تفاصيل العمليات العسكرية التي تستهدف القيادات الميدانية في شمال قطاع غزة في محاولة يائسة لشل قدرة الفصائل الفلسطينية على المواجهة. وأوضح مصطفى بكري أن الهجمات استهدفت شخصيات بعينها مثل عز الدين البيك ونائبه عماد سليم في ظل تكتم شديد من الاحتلال الصهيوني. وبين مصطفى بكري أن هذه العمليات الاستخباراتية تثبت نية الاحتلال الصهيوني في تصفية الكوادر الميدانية وتوسيع رقعة النزاع العسكري في غزة ولبنان.

أشار الإعلامي بكري إلى أن الاحتلال الصهيوني لم يصدر أي بيانات رسمية حول نتائج تلك العمليات العسكرية الدموية حتى هذه اللحظة. وذكر مصطفى بكري أن الفصائل الفلسطينية لا تزال تلتزم الصمت تجاه مصير المستهدفين بينما تؤكد التقارير الميدانية وقوع هجمات عنيفة للغاية. وأضاف مصطفى بكري أن الضبابية تسيطر على المشهد مما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية في ظل استمرار القصف الصهيوني المتواصل على المناطق المأهولة بالسكان.

أوضح الإعلامي مصطفى بكري أن الوضع الإنساني في غزة وصل إلى مرحلة كارثية لم يشهد لها التاريخ مثيلا في ظل القصف المستمر. وأكد مصطفى بكري أن الأمم المتحدة والمنظمات الدولية تعجز عن تقديم أي دعم حقيقي يوقف هذه الانتهاكات الصهيونية الصارخة بحق الأبرياء. وتابع مصطفى بكري أن أعداد الضحايا في تزايد مستمر مما يفرض تساؤلات مشروعة حول جدوى المؤسسات الدولية التي تدعي حماية الشعوب وتطبيق القانون الدولي في هذه الظروف.

أكد الإعلامي بكري أن التحركات الدولية لإقرار هدنة لا تزال مجرد شعارات جوفاء لا ترتقي لحجم الجريمة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في المنطقة. وأشار مصطفى بكري إلى أن استمرار هذا التصعيد يهدد الأمن الإقليمي بشكل كامل ويدفع نحو سيناريوهات خطيرة ومظلمة. وختم مصطفى بكري حديثه بالتأكيد على أن التاريخ لن يرحم كل من تهاون أو صمت أمام هذا العدوان السافر الذي يمزق أشلاء المدنيين في غزة ولبنان في شهر ذي الحجة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى