أيمن منصور ندا يفتح “الصندوق الأسود” لتقرير تطوير الإعلام المصري في قراءة نقدية جديدة

أطلق الأكاديمي والباحث الإعلامي الدكتور أيمن منصور ندا سلسلة جديدة عبر صفحته على فيسبوك، حملت عنوان “قراءة في تقرير لجنة تطوير الإعلام المصري”، في خطوة تعيد فتح النقاش حول واقع الإعلام المصري، وأزماته المهنية والمؤسسية، وحدود محاولات الإصلاح المطروحة.
وتأتي السلسلة التي نشر ندا أولى حلقاتها تحت عنوان “تمهيد قبل فتح الصندوق الأسود”، باعتبارها قراءة نقدية في تقرير لجنة تطوير الإعلام المصري، وما يثيره من أسئلة حول طبيعة الأزمة الإعلامية، والجهات المسؤولة عنها، ومدى جدية الحلول المقترحة لمعالجة اختلالات المشهد الإعلامي.
وتُظهر الصفحة الرسمية لأيمن منصور ندا على فيسبوك أنه يتابع نشر مقالات وتحليلات نقدية تتناول قضايا الإعلام والمجتمع، حيث تُعرّف الصفحة صاحبها بعبارة “باحث على باب الله”، ويتابعها نحو 19 ألف مستخدم.
وتكتسب هذه القراءة أهميتها من كونها صادرة عن أحد الأكاديميين المتخصصين في الإعلام، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى إعادة النظر في بنية الإعلام المصري، سواء من حيث السياسات التحريرية، أو آليات الإدارة، أو العلاقة بين المؤسسات الإعلامية والجمهور.
ويشير عنوان السلسلة إلى أن ندا يتجه إلى تفكيك التقرير على حلقات متتابعة، بما يفتح الباب أمام نقاش أوسع حول أسباب تراجع الأداء الإعلامي، ومدى قدرة المقترحات الرسمية على استعادة ثقة الجمهور في المحتوى الإعلامي.
وتعيد هذه السلسلة إلى الواجهة أسئلة قديمة متجددة حول استقلالية الإعلام، ومعايير الكفاءة المهنية، ودور المؤسسات الأكاديمية والمهنية في تقييم مسارات الإصلاح، وسط مشهد إعلامي يواجه انتقادات متواصلة تتعلق بالمضمون، والتنوع، والقدرة على تمثيل الرأي العام.
وتأتي هذه القراءة ضمن سياق أوسع من كتابات ندا النقدية التي تناولت خلال الفترة الماضية قضايا المجتمع والإعلام، بينها مقالات حملت عناوين مثل “المصريون بين الأنيميا والأنوميا”، و“موت المؤلف في دراما رمضان”، بما يعكس اهتمامًا مستمرًا بتحليل الظواهر العامة من زاوية إعلامية وثقافية.
ومن المتوقع أن تثير الحلقات المقبلة من السلسلة مزيدًا من التفاعل، خصوصًا إذا اتجهت إلى مناقشة تفاصيل التقرير، وتحديد نقاط القوة والقصور فيه، ومدى اتصاله بالأزمة الحقيقية التي يعيشها الإعلام المصري خلال السنوات الأخيرة.
ويظل ملف تطوير الإعلام المصري أحد الملفات المفتوحة في المجال العام، بالنظر إلى ارتباطه المباشر بحرية التعبير، وحق الجمهور في المعرفة، وقدرة وسائل الإعلام على أداء دورها الرقابي والمهني بعيدًا عن التوجيه والجمود.






