عبد الناصر قنديل يعلن قرب صدور دراسة جديدة بعنوان «نواب السوشيال ميديا»

أعلن عبد الناصر قنديل قرب صدور دراسة جديدة بعنوان «نواب السوشيال ميديا»، تفتح واحدًا من أكثر الملفات إثارة للجدل في الحياة السياسية المصرية، من خلال قراءة دلالات استخدام المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلاقة الحضور الرقمي لبعض النواب بالأداء البرلماني الحقيقي.
وتطرح الدراسة سؤالًا رئيسيًا حول ما إذا كان بعض النواب أصبحوا أكثر حضورًا على الشاشات والمنصات الرقمية من حضورهم في الشارع والدوائر والبرلمان، في ظل تصاعد الاعتماد على فيسبوك وإنستغرام وإكس ويوتيوب كأدوات للتواصل السياسي وصناعة الصورة العامة.
نواب السوشيال ميديا
وتتناول الدراسة كيف تحولت صفحات بعض النواب إلى أدوات للتسويق السياسي والشعبي، عبر منشورات تستهدف تعزيز الحضور الجماهيري وبناء صورة رقمية قد لا تعكس بالضرورة مستوى الأداء الفعلي داخل الجلسات أو بين المواطنين في الدوائر الانتخابية.
كما ترصد الدراسة دور الخلايا والمجموعات الإلكترونية في صناعة صورة افتراضية لبعض النواب، من خلال التفاعل المنظم، وإعادة نشر المحتوى، وتضخيم الرسائل السياسية والشعبية بما يمنح انطباعًا واسعًا بالحضور والتأثير.
الأداء الحقيقي والأداء الافتراضي
وتحلل الدراسة الفارق بين الأداء الحقيقي للنواب داخل البرلمان والجلسات، وبين الأداء الافتراضي على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ما يتعلق بطبيعة المنشورات، وحجم التفاعل معها، ومدى ارتباطها بقضايا المواطنين أو انشغالها بصناعة حضور إعلامي ورقمي.
وتفتح الدراسة ملف الصدق والادعاء في المنشورات النيابية، من خلال فحص طبيعة المحتوى المنشور، ومدى مطابقته للواقع البرلماني والخدمي، إضافة إلى علاقة وسائل الإعلام الإلكتروني بمحتوى النواب، ودورها في إعادة تدوير الخطاب الرقمي وتوسيعه.
الشعبوية الرقمية والعمل البرلماني
وتتطرق الدراسة إلى تأثير الأحزاب والجغرافيا على الخطاب الرقمي للنواب، وكيف تختلف طبيعة المنشورات باختلاف الانتماءات السياسية والمناطق الانتخابية، فضلًا عن تحليل حضور النواب عبر منصات فيسبوك وإنستغرام وإكس ويوتيوب.
وتعتمد الدراسة على الرصد والتحليل، وتطرح أسئلة جريئة حول العلاقة بين الشعبوية الرقمية والعمل البرلماني الحقيقي، في وقت تتزايد فيه أهمية المنصات الإلكترونية في تشكيل الرأي العام وصناعة الصورة السياسية داخل المجال العام المصري.







