العالم العربي

الكويت تعلن التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية

أعلن الجيش الكويتي، الاثنين، أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة “معادية”، دون أن يحدد مصدر هذه الهجمات، في تطور جديد يعكس استمرار التوتر الأمني في منطقة الخليج على خلفية الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وقال الجيش الكويتي، في بيان عبر منصة “إكس”، إن الدفاعات الجوية تتصدى لـ”هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية”، موضحًا أن أصوات الانفجارات، في حال سُمعَت، فهي ناتجة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.

تفعيل صفارات الإنذار في الكويت

ودعا الجيش الكويتي المواطنين والمقيمين إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الهجمات أو الجهة التي تقف وراءها.

في السياق ذاته، أفادت وكالة الأنباء الكويتية “كونا” بتفعيل صفارات الإنذار في الدولة الخليجية، بالتزامن مع إعلان التصدي للهجمات.

ثاني استهداف خلال أقل من أسبوع

ويُعد هذا ثاني استهداف للكويت خلال أقل من أسبوع، إذ أعلن الجيش الكويتي، الخميس، التصدي لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة “معادية”، دون أن يذكر مصدرها في حينه.

ولاحقًا، اتهمت وزارة الخارجية الكويتية طهران بالوقوف وراء الهجمات، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة أمريكية قال إنها انطلق منها هجوم فجر الخميس على مدينة بندر عباس جنوبي إيران، دون أن يحدد موقع القاعدة المستهدفة.

تصعيد إقليمي واسع

وكانت الكويت ودول عربية أخرى قد تعرضت لهجمات إيرانية، في إطار الرد على الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

وقالت إيران حينها إنها استهدفت قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، غير أن بعض الهجمات أصابت منشآت مدنية وأسفرت عن قتلى وجرحى، وهو ما أثار إدانات واسعة من الدول المستهدفة، التي طالبت بوقف التصعيد وحماية أمن المدنيين والمنشآت الحيوية.

مفاوضات وسط تفاؤل حذر

ومنذ بدء سريان الهدنة الراهنة في 8 أبريل/نيسان الماضي، تخوض واشنطن وطهران مفاوضات لإنهاء الحرب، وسط أجواء يغلب عليها التفاؤل الحذر بإمكانية التوصل إلى اتفاق يوقف التصعيد العسكري في المنطقة.

ويأتي الإعلان الكويتي الجديد في وقت لا تزال فيه منطقة الخليج تعيش حالة ترقب أمني وسياسي، مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وامتداد تداعياتها إلى دول وممرات حيوية في المنطقة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى