وقفة احتجاجية في قطاع غزة تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية

تشهد مدينة غزة فعاليات احتجاجية مستمرة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023. يشارك عشرات الفلسطينيين في هذه الوقفات الإنسانية تنديدا بالانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية والذين يعانون من ظروف احتجاز قاسية للغاية.
تتضمن هذه الفعاليات حضور أسرى محررين وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية وناشطين وأهالي الأسرى الفلسطينيين الذين يرفعون صور ذويهم. يطالب المشاركون في هذه التجمعات المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين ووقف الانتهاكات الممنهجة التي تمارس بحقهم منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. يؤكد الحاضرون أن قضية الأسرى الفلسطينيين ستبقى حاضرة رغم حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.
معاناة الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية
يعاني الأسرى الفلسطينيون من ظروف إنسانية بالغة الصعوبة داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية حيث يتعرضون لهجمة غير مسبوقة تهدف لكسر إرادتهم الإنسانية والوطنية. يوضح الأسرى المحررون أن ممارسات إدارة السجون الإسرائيلية تتضمن التفتيش الليلي المهين والحرمان من النوم والطعام والرعاية الطبية الأساسية. يعيش كل أسير وأسيرة فلسطينية داخل هذه المعتقلات قصة معاناة تدمي القلوب خاصة في المناسبات الدينية التي يقضونها بعيدا عن عائلاتهم.
تتعرض الأسيرات الفلسطينيات لسياسات عقابية قمعية تستهدف النيل من كرامتهن في ظل صمت دولي مستمر تجاه هذه الجرائم. تؤكد التقارير أن إدارة السجون الإسرائيلية صعّدت من إجراءاتها العقابية بحق الأسرى الفلسطينيين عبر سياسات العزل والتجويع والحرمان من العلاج والزيارات. يسعى القائمون على هذه الوقفات إلى إيصال صوت الأسرى الفلسطينيين للمنظمات الدولية للجم الممارسات الإسرائيلية المستمرة بحقهم.
إحصائيات الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين
كشفت تقارير إخبارية في 20 أبريل الماضي عن رصد 626 قضية انتهاك بحق أسرى فلسطينيين قدمت ضد حراس السجون في عهد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير. سجلت هذه القضايا ارتفاعا حادا منذ بداية 2023 عقب تولي إيتمار بن غفير منصبه في 29 ديسمبر 2022. أصدر إيتمار بن غفير تعليمات مباشرة لإدارة السجون بالتشديد على آلاف الأسرى الفلسطينيين عبر تقليل الطعام والحد من ساعات الاستحمام.
تتضمن تعليمات إيتمار بن غفير أيضا تقليص عدد زيارات الأهالي للأسرى الفلسطينيين والحد من الخروج إلى ساحات السجن بشكل روتيني. يقبع في السجون الإسرائيلية حاليا أكثر من 9400 أسير فلسطيني بينهم 350 طفلا و90 سيدة وفق بيانات منظمات حقوقية. تتواتر التقارير الحقوقية حول تعرض الأسرى الفلسطينيين للتعذيب والإهمال الطبي المتعمد. يستمر الفلسطينيون في تنظيم هذه الفعاليات الشعبية لدعم الأسرى الفلسطينيين حتى نيل حريتهم الكاملة من خلف القضبان.







