أيمن الجميل: الاستقرار السياسي والأمني جعل مصر مركز جذب للاستثمارات والشراكات

قال رجل الأعمال أيمن الجميل إن الاستقرار السياسي والأمني الذي تشهده الدولة المصرية جعل مصر مركز جذب إقليميًا وعالميًا للاستثمارات والشراكات، مستفيدة من موقعها الجغرافي في ملتقى قارات أوروبا وأفريقيا وآسيا، ومن بنية تحتية قوية ومشروعات نقل كبرى تدعم حركة التجارة والاستثمار.
وأكد أيمن الجميل، رئيس مجلس إدارة “كايرو 3A” للاستثمارات الزراعية والصناعية، أن مصر تمتلك مقومات مهمة تعزز قدرتها على جذب الاستثمارات، وفي مقدمتها مشروعات النقل العملاقة التي تربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط، وخطوط النقل البحري والجوي المباشرة بين الموانئ المصرية ونظيراتها الأوروبية، إلى جانب السوق الأفريقية الواسعة التي تشهد نموًا متزايدًا في التعاون والتبادل التجاري والسلعي مع مصر.
دعم القطاع الخاص واستعادة ثقة المستثمرين
وأوضح الجميل أن السنوات الماضية شهدت اهتمامًا كبيرًا بدعم القطاع الخاص وتعزيز دوره في الاقتصاد الوطني، من خلال تقديم مزايا ضريبية وتسهيلات ساهمت في تطوير العلاقة مع مجتمع الأعمال واستعادة ثقة المستثمرين المحليين والخارجيين.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات دفعت المستثمرين إلى زيادة أنشطتهم ومشروعاتهم داخل الاقتصاد المصري، وهو ما انعكس على قطاعات حيوية، بينها الصناعة والزراعة والنقل والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والخدمات والقطاع العمراني وبناء المدن والمشروعات الجديدة والسياحة.
وأكد أن هذه التحركات ساعدت الاقتصاد الوطني على تحقيق معدلات نمو قوية، رغم الأزمات الإقليمية والعالمية التي تسببت في تباطؤ وركود الاقتصاد العالمي خلال السنوات الأخيرة.
الاستثمارات في مصر وتحويل الأزمات إلى فرص
وأضاف أيمن الجميل أن الاقتصاد المصري يتميز بالقوة والتنوع، مشيرًا إلى أن مجتمع الأعمال المصري قادر على تحويل الأزمات الإقليمية والعالمية إلى فرص استثمارية وشراكات وتوسعات في المشروعات القائمة.
ولفت إلى أن مصر تستند إلى سوق كبير يتجاوز 120 مليون نسمة، إلى جانب مجموعة من اتفاقيات التعاون والتجارة الحرة، سواء داخل القارة الأفريقية من خلال “الكوميسا”، أو مع الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وتجمع بريكس، بما توفره من إعفاءات جمركية وشروط ميسرة للمكون المحلي.
وأوضح أن هذه الاتفاقيات تنعكس إيجابًا على الصادرات المصرية، وتفتح مسارات أوسع أمام المنتجات الوطنية للوصول إلى أسواق إقليمية ودولية، بما يدعم تنافسية الاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة.
مؤشرات إيجابية للاقتصاد المصري
وتابع رجل الأعمال أيمن الجميل أن هناك مؤشرات إيجابية عديدة تؤهل الاقتصاد الوطني لتحقيق نتائج مرتفعة خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها الدعم المستمر لمجتمع الأعمال عبر التسهيلات الضريبية والجمركية، وتشجيع الصادرات المصرية.
وأشار إلى أن التوجه نحو التصنيع المشترك مع كبرى الشركات العالمية، والسعي إلى توطين التكنولوجيا وتوفير المدخلات الصناعية، يمثلان مسارًا مهمًا لتعزيز الإنتاج المحلي وزيادة الصادرات المشتركة والاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة.
دور أكبر للقطاع الخاص في مشروعات التنمية
وأكد الجميل أن فتح المجال أمام شركات القطاع الخاص لتنفيذ مشروعات البنية التحتية الكبرى يمثل خطوة مهمة لتعزيز دور مجتمع الأعمال في التنمية، إلى جانب التوسع في البرامج التحفيزية للمستثمرين.
وأشار إلى أن إطلاق “الرخصة الذهبية” و”وثيقة سياسة ملكية الدولة”، وطرح شركات قطاع الأعمال والشركات الحكومية في البورصة، من شأنه أن يخلق رواجًا في السوق المصري ويعود بالنفع على الاقتصاد الوطني.
واختتم أيمن الجميل بالتأكيد على أن الاستقرار السياسي والأمني، إلى جانب دعم القطاع الخاص وتوسيع قاعدة الشراكات الاستثمارية، يمنح الاقتصاد المصري قدرة أكبر على مواجهة الأزمات وتحويلها إلى فرص نمو وتوسع خلال المرحلة المقبلة.







