الحوثيون يقصفون أهدافًا في إسرائيل ويحظرون الملاحة الإسرائيلية بالبحر الأحمر

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، صباح الاثنين، قصف أهداف وصفتها بالحساسة في إسرائيل بدفعة صاروخية، وفرض حظر كامل على الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر، في تصعيد جديد على وقع تجدد المواجهات الإقليمية المرتبطة بالحرب في غزة ولبنان وإيران.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع إن قوات الحوثيين أطلقت دفعة صاروخية استهدفت أهدافًا حساسة في منطقة يافا، مؤكدًا أن العملية جاءت ردًا على الهجمات الإسرائيلية على لبنان وإيران وقطاع غزة.
حظر الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر
وأعلن الحوثيون حظر الملاحة البحرية بشكل كامل على إسرائيل في البحر الأحمر، معتبرين أن جميع التحركات الإسرائيلية باتت أهدافًا عسكرية لقواتهم منذ لحظة إعلان البيان.
وتوعدت الجماعة بمواجهة التصعيد بمزيد من التصعيد، مؤكدة أن عملياتها ستتواصل بوتيرة متزايدة بما يواكب تطورات المعركة في المنطقة.
تصعيد بعد غارات الضاحية
وجاء إعلان الحوثيين بعد ساعات من غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بينما قالت إسرائيل إنها استهدفت مركز قيادة وتخطيط تابعًا لحزب الله.
وأعقب الغارة تصعيد إيراني تمثل في موجات من الهجمات الصاروخية باتجاه إسرائيل، قبل أن تعلن تل أبيب تنفيذ ضربات ضد أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران.
تجدد المواجهة بين إيران وإسرائيل
وتأتي التطورات في ظل هدنة هشة بين طهران وواشنطن منذ أبريل الماضي، بعد حرب بدأت أواخر فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وخلفت آلاف القتلى وفق طهران.
وردت إيران خلال الحرب بهجمات استهدفت إسرائيل ومصالح أمريكية في المنطقة، بينها أهداف في دول عربية، ما أدى في بعض الحالات إلى أضرار بمنشآت مدنية وسقوط ضحايا.
اتساع رقعة التوتر الإقليمي
ويرتبط التصعيد الحوثي بتزايد التوتر على عدة جبهات، من البحر الأحمر إلى لبنان وغزة وإيران، وسط مخاوف من عودة اضطرابات الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان وقطاع غزة، إلى جانب اعتداءات في الضفة الغربية، فيما تؤكد جماعة الحوثي أن تحركاتها البحرية والصاروخية تأتي في إطار الرد على هذه العمليات والتضامن مع جبهات المواجهة في المنطقة.






