حماس ترحب بتقرير العفو الدولية حول جرائم الاحتلال..وتدعو لمحاسبة قياداته

رحّبت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بتقرير منظمة العفو الدولية الذي يوثّق ارتكاب كيان الاحتلال جريمة التطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة.
وأكدت الحركة في بيان، اليوم الأربعاء، أن إرهاب المستوطنين ليس أعمالاً فردية معزولة، بل هو جزء من حملة ممنهجة تقودها حكومة الاحتلال وتدعمها رسمياً، في انتهاك فاضح لجميع المواثيق والقوانين الدولية.
وشددت على أن تأكيد التقرير أن صمت المجتمع الدولي وتقاعسه، بمختلف مؤسساته، عن القيام بدوره القانوني والإنساني في منع هذه الجرائم والانتهاكات، هو ما يشجع الاحتلال على مواصلتها.
وطالبت “حماس” بضرورة تفعيل الملاحقة القانونية لقادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية، داعية إلى قطع جميع أشكال العلاقات مع الاحتلال، وفرض عقوبات رادعة على قادته المتورطين في جرائم التطهير العرقي.
وكانت منظمة “العفو” الدولية اتهمت “إسرائيل” بقيادة ورعاية حملة “تطهير عرقي” ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن تسليح آلاف المستوطنين ساهم في تصاعد هذه الحملة.
وأصدرت تقريرا حمل عنوان “محوٌ لكل ما هو فلسطيني: التطهير العرقي الذي تمارسه إسرائيل ضد التجمعات البدوية والرعوية في الضفة الغربية”.
وقالت المنظمة إن “الحكومة الإسرائيلية تنفذ المخطط القومي الديني للحركة الاستيطانية، وتسرّع وتيرة التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي، وتزيد من دعمها المالي واللوجستي للمستوطنات، وتزوّد المستوطنين بالأسلحة”.





