مصرملفات وتقارير

مؤامرات “الواد سيد الشغال” لعرقلة إصلاحات السفير علاء يوسف بالهيئة العامة للاستعلامات

تشهد الهيئة العامة للاستعلامات حالة من الغليان الإداري في ظل وجود تحركات مريبة تستهدف عرقلة السفير علاء يوسف منذ توليه مهام منصبه مؤخراً. وتكشف المعطيات داخل أروقة الهيئة العامة للاستعلامات عن مخطط مدروس يرمي إلى إفشال أي مساعي إصلاحية قد يحققها السفير علاء يوسف عبر حصار قراراته بمجموعة من الأزمات المفتعلة. وتتضح ملامح هذه الأزمة في وجود بقايا ما يعرف بمجموعة الظل التي تركت عناصر تابعة لها تعمل من الداخل للهيئة العامة للاستعلامات وتحديداً في الدائرة المقربة من القيادة العليا.

تتواصل عمليات تفريغ الهيئة العامة للاستعلامات من أبرز كوادرها الفنية والإدارية بالتزامن مع محاولات مستمرة للسيطرة على الأدوار والمكاتب داخل المباني التابعة للجهة. وتعمل العناصر المتبقية من مجموعة الظل على تعطيل دولاب العمل اليومي بهدف وضع السفير علاء يوسف في مواجهة مباشرة مع اللوائح والقوانين. وتتركز هذه المساعي في إقحام السفير علاء يوسف في قرارات إدارية مخالفة للقانون وتحديداً فيما يتعلق بملفات مقابلات الوظائف الإشرافية التي تهدف إلى الإصلاح لكنها تخرج مشوهة بتعمد.

تتجه أصابع الاتهام بشكل مباشر نحو لجنة اختيار القيادات داخل الهيئة العامة للاستعلامات بعد استمرار عملها لفترة زمنية طويلة وغير مبررة. وتتصدر الدكتورة نسرين البغدادي عضو اللجنة المشهد باعتبارها صاحبة النفوذ الأكبر في السيطرة على قرارات هذه اللجنة منذ ١٥ عاماً متواصلة. وأدى هذا الوضع إلى خلق حالة من الاحتقان داخل الهيئة العامة للاستعلامات وتفاقم الصراعات في عدد كبير من المحافظات التي شهدت اعتراضات واسعة على التعيينات الأخيرة التي تمت مؤخراً.

مؤامرات مجموعة الظل وتأثيرها على الهيئة العامة للاستعلامات

تتفاقم الأزمات الإدارية داخل الهيئة العامة للاستعلامات بسبب الدور المشبوه الذي يلعبه بعض المحيطين بالسفير علاء يوسف من بقايا مجموعة الظل السابقة. ويشير المطلعون على بواطن الأمور داخل الهيئة العامة للاستعلامات إلى أن هؤلاء الأشخاص يعملون في الخفاء لتنفيذ أجندات تعارض توجهات الإدارة الحالية. ويعد الواد سيد الشغال الخاص بالوزير السابق نموذجاً لهذا التغلغل الذي يهدف إلى وضع السفير علاء يوسف في مأزق إداري مستمر لعرقلة أي تطور إيجابي داخل أروقة المؤسسة.

تستمر الضغوط على السفير علاء يوسف بوجود عناصر أخرى مثل المدعو قنصوة الذي يساهم في تعقيد الملفات الإدارية داخل الهيئة العامة للاستعلامات. وتؤكد المصادر أن هؤلاء الأشخاص يمثلون النصف الثاني من مجموعة الظل التي تسعى لإبقاء الهيئة العامة للاستعلامات في حالة اضطراب دائم. وتسببت هذه الممارسات في وضع الهيئة العامة للاستعلامات على حافة أزمة كبرى قد تنفجر في أي لحظة نتيجة التخبط في اختيار القيادات والمخالفات الإجرائية التي تتم تحت غطاء وظيفي.

تحتاج المرحلة الحالية داخل الهيئة العامة للاستعلامات إلى إجراءات حاسمة من السفير علاء يوسف لتطهير الدائرة المحيطة به من كافة العناصر المرتبطة بمجموعة الظل. ويعد بقاء الواد سيد الشغال وأمثاله داخل مفاصل الهيئة العامة للاستعلامات خطراً يهدد سلامة القرارات الإدارية ويجعلها عرضة للطعن القانوني المستمر. ويأتي تحذير المصادر للسفير علاء يوسف بضرورة الحذر من كل من حوله كخطوة ضرورية لمنع الانزلاق نحو مزيد من الأخطاء التي تخدم أهداف مجموعة الظل في إفشال مسار الإصلاح الإداري والمهني داخل الهيئة العامة للاستعلامات.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى