ارتفاع ضحايا الهجمات الإسرائيلية في لبنان إلى 3756 قتيلاً وإصابات بالجملة

سجلت الإحصائيات الرسمية ارتفاعاً في أعداد الضحايا جراء الهجمات الإسرائيلية في لبنان حيث بلغت الحصيلة التراكمية للقتلى 3756 ضحية إضافة إلى إصابة 11632 شخصاً منذ الثاني من مارس الماضي في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تشهدها المنطقة خلال هذه الفترة الحرجة والتي أدت إلى وقوع 45 قتيلاً خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية بالتزامن مع إصابة 149 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة في جميع المناطق اللبنانية المستهدفة.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان رسمي ومفصل أصدرته يوم السبت 13 يونيو الجاري تفاصيل الأرقام المحدثة للضحايا جراء الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف مواقع داخل لبنان مؤكدة أن البيانات تشمل كافة الحالات المسجلة منذ بداية التصعيد في شهر مارس وتوضح الإحصائيات دقة الأرقام المسجلة سواء من حيث أعداد القتلى التي وصلت إلى 3756 أو أعداد الجرحى الذين يتلقون العلاج الضروري في مختلف المستشفيات التابعة للجمهورية اللبنانية.
تتواصل التطورات الميدانية المتسارعة بالتزامن مع رصد ارتفاع مستمر في أعداد الإصابات والوفيات نتيجة الهجمات الإسرائيلية المكثفة التي تركزت على مناطق لبنانية مما زاد من الضغوط على المنظومة الصحية التي تواجه تحديات كبيرة في التعامل مع 11632 جريحاً تم رصدهم منذ بداية هذه الأحداث العسكرية في مارس وحتى يونيو الحالي مع تسجيل 45 حالة وفاة جديدة في اليومين الأخيرين مما يرفع الحصيلة إلى 3756 قتيلاً موثقاً في كافة البيانات الصحية الرسمية.
شهدت الساعات الثماني والأربعون الأخيرة تصاعداً كبيراً في وتيرة الهجمات الإسرائيلية في لبنان وهو ما انعكس على البيانات الصادرة عن الجهات الصحية الرسمية حيث تم رصد 149 جريحاً انضموا إلى سجل المصابين الإجمالي الذي بلغ 11632 شخصاً في حصيلة تعد هي الأكبر منذ اندلاع هذه المواجهات في الثاني من مارس الماضي وتؤكد التقارير الطبية المحدثة أن العمليات العسكرية أثرت بشكل مباشر ومؤلم على المدنيين مما أدى إلى مقتل 45 شخصاً إضافياً خلال هذه المدة.
تتعرض الهدنة المبرمة إلى خروقات مستمرة منذ السابع عشر من أبريل الماضي حيث تواصل القوات الإسرائيلية وعناصر حزب الله عملياتهم المتبادلة في لبنان متجاهلين اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي كانت الولايات المتحدة قد سعت لتمديده حتى مطلع شهر يوليو المقبل وهو ما يفسر استمرار سقوط الضحايا ووصول أعداد القتلى إلى 3756 قتيلاً وارتفاع أعداد الجرحى إلى 11632 مصاباً وسط ترقب حذر للوضع الميداني العام الذي يزداد تعقيداً في المنطقة.
توضح الأرقام الصادرة في تقارير وزارة الصحة اللبنانية بتاريخ 13 يونيو أن تأثير الهجمات الإسرائيلية لا يزال في تصاعد مستمر حيث بلغت حصيلة القتلى 3756 قتيلاً منذ بداية المواجهات في مارس وتؤكد هذه البيانات أن العمليات العسكرية أدت إلى زيادة مستمرة في أعداد الضحايا سواء في صفوف القتلى البالغ عددهم 3756 أو في صفوف الجرحى الذين وصل عددهم إلى 11632 جريحاً مع تسجيل 45 قتيلاً إضافياً في الساعات الأخيرة مما يعكس حالة التوتر العسكري في جميع أنحاء لبنان.
تشير الحسابات الميدانية الدقيقة إلى أن تصاعد الهجمات الإسرائيلية أدى إلى وقوع 45 ضحية جديدة خلال 48 ساعة فقط في لبنان مما يرفع الإجمالي إلى 3756 قتيلاً وتؤكد التقارير أن هذه الأرقام تعتمد على الحالات الموثقة التي استقبلتها المستشفيات في كافة الأقاليم اللبنانية منذ بداية شهر مارس الماضي وحتى تاريخ 13 يونيو الجاري في ظل غياب أي استقرار في الأوضاع العسكرية التي لا تزال مستمرة وتتسبب في سقوط المزيد من الضحايا والمصابين بشكل يومي.
تستمر معاناة القطاع الصحي في لبنان نتيجة التزايد المضطرد في أعداد المصابين جراء الهجمات الإسرائيلية حيث بلغ إجمالي الجرحى 11632 مصاباً منذ مارس وحتى يونيو الجاري في حصيلة تعد الأعلى وتؤكد وزارة الصحة اللبنانية أن جهود الطواقم الطبية مستمرة في تقديم الرعاية للمصابين البالغ عددهم 11632 جريحاً في ظل هذه الظروف الصعبة التي فرضتها المواجهات المستمرة في كافة المناطق التي شهدت عمليات عسكرية مكثفة أدت في النهاية إلى مقتل 3756 شخصاً منذ بداية شهر مارس.
تمثل حصيلة 3756 قتيلاً و11632 جريحاً الرقم النهائي المسجل في تقارير وزارة الصحة اللبنانية حتى 13 يونيو الجاري نتيجة الهجمات الإسرائيلية المستمرة في لبنان منذ الثاني من مارس الماضي وتظهر هذه البيانات بوضوح حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمواطنين جراء التصعيد العسكري الذي لا يزال يخرق الهدنة المحددة حتى مطلع شهر يوليو المقبل مما يضع المجتمع أمام تحديات إنسانية وصحية جسيمة في ظل استمرار هذه الأرقام في الصعود وتزايد حدة المعارك.







