إيران تعلن استعداد قواتها للرد على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

قال قائد مقر «خاتم الأنبياء» المركزي التابع للحرس الثوري الإيراني، اللواء علي عبد اللهي، إن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للرد على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، مؤكدًا أن قوات بلاده في حالة جاهزية عالية.
وأضاف عبد اللهي أن أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية «أصابعهم على الزناد»، ومستعدون لإطلاق النار في قلب العدو، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية شهدت تطورًا كبيرًا في المجالات البرية والدفاعية والصاروخية والبحرية والطائرات المسيرة والدفاع الجوي.
تصعيد بعد قصف الضاحية الجنوبية
جاءت تصريحات المسؤول العسكري الإيراني عقب شن الجيش الإسرائيلي غارة على شقة سكنية في الضاحية الجنوبية لبيروت، بدعوى استهداف مواقع تابعة لحزب الله.
وتزامن ذلك مع سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في محافظتي الجنوب والنبطية جنوبي لبنان، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وسط تصاعد التوتر على الجبهة اللبنانية.
إنذارات إسرائيلية بإخلاء بلدات جنوبية
وكان الجيش الإسرائيلي قد أنذر سكان 29 بلدة وقرية في جنوب لبنان بإخلاء منازلهم فورًا، تمهيدًا لمهاجمتها، بزعم خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار.
وتأتي هذه الإنذارات في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق لبنانية، رغم وجود مسار تفاوضي واتفاق وقف إطلاق نار هش.
خسائر واسعة في لبنان
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانًا موسعًا على لبنان، أسفر عن سقوط آلاف القتلى والجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية لبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات من الحدود.
مخاوف من اتساع المواجهة
تزيد التصريحات الإيرانية من المخاوف بشأن اتساع دائرة التصعيد في المنطقة، خاصة مع ارتباط الجبهة اللبنانية بالتوترات الأوسع بين إيران وإسرائيل.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة ترقب لمسار المفاوضات والجهود الدبلوماسية الرامية إلى منع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع.






